قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢٢٥
«لَا بَأْسَ» [١].
٨٧٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَكُونُ فِي صَلَاةِ الْفَرِيضَةِ وَ وَلَدُهَا إِلَى جَنْبِهَا فَيَبْكِي وَ هِيَ قَاعِدَةٌ، هَلْ يَصْلُحُ لَهَا أَنْ تَتَنَاوَلَهُ فَتُقْعِدَهُ فِي حَجْرِهَا وَ تُسْكِتَهُ وَ تُرْضِعَهُ؟
قَالَ:
«لَا بَأْسَ» [٢].
٨٧٨- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ النَّضُوحِ [٣] يُجْعَلُ فِيهِ النَّبِيذُ، أَ يَصْلُحُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ وَ هُوَ فِي رَأْسِهَا؟ قَالَ:
«لَا، حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنْهُ» [٤].
٨٧٩- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ الَّتِي تَرَى الصُّفْرَةَ أَيَّامَ طَمْثِهَا، كَيْفَ تَصْنَعُ؟
قَالَ:
«تَتْرُكُ لِذَلِكَ الصَّلَاةَ بِعَدَدِ أَيَّامِهَا الَّتِي كَانَتْ تَقْعُدُ فِي طَمْثِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَ تُصَلِّي، فَإِنْ رَأَتْ صُفْرَةً بَعْدَ غُسْلِهَا فَلَا غُسْلَ عَلَيْهَا، يُجْزِؤُهَا الْوُضُوءُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ تُصَلِّي» [٥].
٨٨٠- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ تَرَى الدَّمَ فِي غَيْرِ أَيَّامِ طَمْثِهَا، فَتَرَاهُ الْيَوْمَ وَ الْيَوْمَيْنِ وَ السَّاعَةَ، وَ يَذْهَبُ مِثْلُ ذَلِكَ، كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ:
«تَتْرُكُ الصَّلَاةَ إِذَا كَانَتْ تِلْكَ حَالَهَا، إِذَا دَامَ الدَّمُ، وَ تَغْتَسِلُ كُلَّمَا انْقَطَعَ عَنْهَا».
قُلْتُ: كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ:
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ١٨١/ ٥.
[٢] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٦٥/ ٢٦٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٢٩٧/ ١٦.
[٣] النّضوح: نوع من الطّيب تفوح رائحته «النّهاية ٥: ٧٠».
[٤] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٥١/ ٢٠٠، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٩٧/ ٥.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٨١: ٨٦/ ٧.