قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ٢١٣
باب
في صلاة المريض
٨٣٤- عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَخِيهِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْقُعُودَ وَ لَا الْإِيمَاءَ، كَيْفَ يُصَلِّي وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ؟ قَالَ:
«يَرْفَعُ مِرْوَحَةً إِلَى وَجْهِهِ، وَ يَضَعُ عَلَى جَبِينِهِ، وَ يُكَبِّرُ هُوَ» [١].
٨٣٥- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ نُزِعَ الْمَاءُ مِنْ عَيْنِهِ، أَوْ يَشْتَكِي عَيْنَهُ وَ يَشُقُّ عَلَيْهِ السُّجُودُ، هَلْ يُجْزِؤُهُ أَنْ يُومِئَ وَ هُوَ قَاعِدٌ، أَوْ يُصَلِّيَ وَ هُوَ مُضْطَجِعٌ؟ قَالَ:
«يُومِئُ وَ هُوَ قَاعِدٌ» [٢].
٨٣٦- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ يُغْمَى عَلَيْهِ أَيَّاماً ثُمَّ يُفِيقُ، مَا عَلَيْهِ مِنْ قَضَاءِ مَا تَرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ؟ قَالَ:
«لِيَقْضِ صَلَاةَ ذَلِكَ الْيَوْمِ الَّذِي أَفَاقَ فِيهِ» [٣].
٨٣٧- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرِيضِ الَّذِي يَكْوِي أَوْ يَسْتَرْقِي [٤]، قَالَ:
«لَا بَأْسَ إِذَا اسْتَرْقَى بِمَا يُعْرَفُ» [٥].
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٣٣٧/ ٦.
[٢] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٣٣٨/ ٦.
[٣] روى الطّوسيّ في التّهذيب ٣: ٣٠٣/ ٩٣١ مثله، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٨: ٢٩٥/ ٢.
[٤] الرّقية: العوذة الّتي تستعمل لبعض الأمراض كالحمى و الصّداع «مجمع البحرين- رقّا- ١: ١٩٣».
[٥] رواه عليّ بن جعفر في مسائله: ١٧٩/ ٣٣٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٥: ٦/ ١٣.