قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٧٧
قَالَ:
«يُعِيدُ الْوُضُوءَ مِنْ حَيْثُ أَخْطَأَ، يَغْسِلُ يَمِينَهُ ثُمَّ يَسَارَهُ ثُمَّ يَمْسَحُ رَأْسَهُ وَ رِجْلَيْهِ» [١].
٦٥٠- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَوَضَّأَ وَ نَسِىَ غَسْلَ يَسَارِهِ، قَالَ:
«يَغْسِلُ يَسَارَهُ وَحْدَهَا، وَ لَا يُعِيدُ وُضُوءَ شَيْءٍ غَيْرِهَا» [٢].
٦٥١- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَكُونُ عَلَى وُضُوءٍ، شَكَّ عَلَى وُضُوءٍ هُوَ أَمْ لَا؟
قَالَ: «إِذَا ذَكَرَ وَ هُوَ فِي صَلَاتِهِ انْصَرَفَ وَ تَوَضَّأَ وَ أَعَادَهَا، وَ إِنْ ذَكَرَ وَ قَدْ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَجْزَأَهُ ذَلِكَ» [٣].
٦٥٢- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ اسْتَاكَ أَوْ تَخَلَّلَ فَخَرَجَ مِنْ فَمِهِ الدَّمُ، أَ يَنْقُضُ ذَلِكَ الْوُضُوءَ؟ قَالَ:
«لَا، وَ لَكِنْ يَتَمَضْمَضُ» [٤].
٦٥٣- وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَتَّكِئُ فِي الْمَسْجِدِ، فَلَا يَدْرِي نَامَ أَمْ لَا، هَلْ عَلَيْهِ وُضُوءٌ؟ قَالَ:
«إِذَا شَكَّ فَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ» [٥].
٦٥٤- وَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْبَيْتِ يُبَالُ عَلَى ظَهْرِهِ، وَ يُغْتَسَلُ مِنَ الْجَنَابَةِ، ثُمَّ يُصِيبُهُ الْمَطَرُ، أَ يُؤْخَذُ مِنْ مَائِهِ فَيُتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ؟ قَالَ:
[١] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٢٦٣/ ١٠.
[٢] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ١: ٩٨/ ٢٥٧، و كذا في الاستبصار ١: ٧٣/ ٢٢٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٣٥٨/ ١.
[٣] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٣٥٨/ ١.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٢١٢/ ١.
[٥] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٣٥٨/ ١.