قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٧١
الَّتِي رَأَيْتَ. قَالَ: «نَعَمْ يُقَصِّرُ» [١].
٦٢٦- مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الصَّلَاةِ قَاعِداً أَوْ يَتَوَكَّأُ عَلَى عَصًى، أَوْ عَلَى حَائِطٍ، فَقَالَ:
«لَا، مَا شَانُ أَبِيكَ وَ شَانُ هَذَا؟ مَا بَلَغَ أَبُوكَ هَذَا بَعْدُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ بَعْدَ مَا عَظُمَ- أَوْ بَعْدَ مَا ثَقُلَ- كَانَ يُصَلِّي وَ هُوَ قَائِمٌ، وَ رَفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى طه* مٰا أَنْزَلْنٰا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقىٰ [٢] فَوَضَعَهَا».
ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: «لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ وَ هُوَ قَاعِدٌ، وَ هُوَ عَلَى نِصْفِ صَلَاةِ الْقَائِمِ. وَ لَا بَأْسَ بِالتَّوَكُّؤِ عَلَى عَصًى وَ الِاتِّكَاءِ عَلَى الْحَائِطِ، قَالَ: وَ لَكِنْ يَقْرَأُ وَ هُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا بَقِيَتْ آيَاتٌ قَامَ فَقَرَأَهُنَّ ثُمَّ رَكَعَ» [٣].
٦٢٧- مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ يَلْبَسُ ثَوْباً وَ فِيهِ جَنَابَةٌ فَيَعْرَقُ فِيهِ، فَقَالَ:
«إِنَّ الثَّوْبَ لَا يُجْنِبُ الرَّجُلَ» [٤].
٦٢٨- مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الشَّاذَكُونَةِ [٥] يُصِيبُهَا الِاحْتِلَامُ، أَ يُصَلَّى عَلَيْهَا؟ قَالَ: «لَا» [٦].
[١] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٣: ٢٠٨/ ٤٩٧، و كذا في الاستبصار ١: ٢٢٤/ ٧٩٣، و نقله المجلسيّ في بحاره: ٨٩: ٥٨/ ٢٣.
[٢] طه ٢٠: ١- ٢.
[٣] نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٣٣٩/ ١٠ و ٨٧: ٣٩/ ٢٨، و اضاف المجلسيّ بعد نقله الحديث قائلا: يدلّ على انه علم بنور الامامة ان السّؤال كان لوالده، فلذا تعرّض له ...
[٤] رواه الصّدوق في الفقيه ١: ٣٩/ ١٥١ و نقله المجلس في بحاره ٨١: ٦٦/ ٤٩.
[٥] الشّاذكونة: ثياب غلاظ مضرّبة تعمل باليمن «القاموس المحيط- شذن- ٤: ٢٣٩».
[٦] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٣٦٩/ ١٥٣٦، و كذا في الاستبصار ١: ٣٩٣/ ١٥٠١، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٢٨٥/ ١.