قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٥٩
«لَا يَجُوزُ فِي الْعَتَاقِ الْأَعْمَى وَ الْأَعْوَرُ وَ الْمُقْعَدُ، وَ يَجُوزُ الْأَشَلُّ وَ الْأَعْرَجُ» [١].
٥٨٠- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ، عَنْ فَضْلِ [٢] بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«اتَّقُوا اللَّهَ، وَ عَظِّمُوا اللَّهَ، وَ عَظِّمُوا رَسُولَهُ، وَ لَا تُفَضِّلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ أَحَداً، فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قَدْ فَضَّلَهُ. وَ أَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ حُبّاً مُقْتَصِداً، وَ لَا تَغْلُوا، وَ لَا تَفَرَّقُوا، وَ لَا تَقُولُوا مَا لَا نَقُولُ، فَإِنَّكُمْ إِنْ قُلْتُمْ وَ قُلْنَا بَعَثَكُمُ اللَّهُ وَ بَعَثَنَا وَ كُنَّا حَيْثُ يَشَاءُ اللَّهُ وَ كُنْتُمْ» [٣].
٥٨١- هَارُونُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ الْيَسَعِ الْبَاهِلِيِّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ، عَنْ آبَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ: قَالَ: قَالَ: أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ الرَّجُلُ إِلَى مَحَاسِنِ الْمَرْأَةِ قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا، إِنَّمَا هُوَ مُسْتَامٌ [٤]، فَإِنْ يُقْضَ أَمْرٌ يَكُنْ» [٥].
٥٨٢- مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيُّ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ رَزِينٍ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«نُصَلِّي فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي عِنْدَكُمْ الَّذِي تُسَمُّونَهُ مَسْجِدَ السَّهْلَةِ، وَ نَحْنُ نُسَمِّيهِ مَسْجِدَ الشِّرَى؟» [٦].
[١] رواه الكلينيّ في الكافي ٦: ١٩٦/ ١١، و الصّدوق في الفقيه ٣: ٨٥/ ٣١١، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ١٩٦/ ٦.
[٢] في نسخة «ت»: فضيل، و قد نقلته كتب الرّجال بالوجهين انظر «رجال النّجاشيّ ٣٠٨/ ٨٤١، رجال الكشّيّ ٤٤/ ٩٣، مجمع الرّجال ٥: ٣٢- ٣٥، جامع الرّواة ٢: ٧- ١٠، معجم رجال الحديث ١٣: ٣٠٧».
[٣] نقله المجلسيّ في البحار ٢٥: ٢٦٩/ ١٢. و تقدّم برقم ٤٥٢.
[٤] المستام: طالب شراء الحاجة «مجمع البحرين- سوم- ٦: ٩٤».
[٥] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٧: ٤٣٥/ ١٧٣٥، و نقله الحرّ العامليّ في وسائله ١٤: ٦١/ ١٢، و المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ٤٣/ ١.
[٦] في نسخة «م» البرّيّ، و في هامشها: الثّرى.