قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٤٣
٥١٣- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ سُئِلَ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا لَمْ يَبْلُغْهَا ذَلِكَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، فَالْحِدَادُ يَجِبُ عَلَيْهَا؟.
قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: «إِذَا لَمْ يَبْلُغْهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ فَقَدْ ذَهَبَ ذَلِكَ كُلُّهُ، وَ لْتَنْكِحْ مَنْ أَحَبَّتْ» [١].
٥١٤- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
«يُجْلَدُ الزَّانِي عَلَى الْحَالِ الَّذِي يُوجَدُ، إِنْ كَانَتْ عَلَيْهِ ثِيَابُهُ فَبِثِيَابِهِ، وَ إِنْ كَانَ عُرْيَاناً فَعُرْيَانٌ» [٢].
٥١٥- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ:
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ، فَضَرَبَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ بِالسَّيْفِ عَلَى أُمِّ رَأْسِهِ، فَوَقَعَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَ أَخَذَهُ فَالْتَزَمَهُ حَتَّى أَخَذَهُ النَّاسُ. وَ حُمِلَ عَلِيٌّ حَتَّى أَفَاقَ ثُمَّ قَالَ لِلْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ:
«احْبِسُوا هَذَا الْأَسِيرَ وَ أَطْعِمُوهُ وَ اسْقُوهُ وَ أَحْسِنُوا إِسَارَهُ، فَإِنْ عِشْتُ فَأَنَا أَوْلَى بِمَا صَنَعَ بِي، إِنْ شِئْتُ اسْتَقَدْتُ، وَ إِنْ شِئْتُ عَفَوْتُ، وَ إِنْ شِئْتُ صَالَحْتُ. وَ إِنْ مِتُّ فَذَلِكَ إِلَيْكُمْ، فَإِنْ بَدَا لَكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهُ فَلَا تُمَثِّلُوا بِهِ» [٣].
٥١٦- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
[١] رواه الطّوسيّ في التّهذيب ٧: ٤٦٩/ ١٨٧٩، و نقله المجلسيّ في بحاره ١٠٤: ١٨٣/ ٥.
[٢] روى نحوه الصّدوق في الفقيه ٤: ٢٠/ ٤٧، و الطّوسيّ في التّهذيب ١٠: ٣٢/ ١٠٦، و نقله المجلسيّ في بحاره ٧٩: ٣٣/ ٢.
[٣] رواه باختصار ابن الاشعث الكوفيّ في الاشعثيات: ٥٣، و كذا اخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق ترجمة الامام عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ٣: ٢٩٧/ ١٣٩٨، و نقله المجلسيّ في بحاره ٤٢: ٢٠٦/ ١٠.