قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٢٧
«لَيْسَ ذَلِكَ بِشَيْءٍ إِنَّمَا ذَلِكَ مِنَ الْحَبَائِلِ [١]» [٢].
٤٤٥- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ النَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، فَقَالَ:
«هَلْ بُدٌّ لِلنَّاسِ مِنْ أَنْ يَنَامُوا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ؟ لَا بَأْسَ بِهِ».
قُلْتُ: الرِّيحُ يَخْرُجُ مِنَ الْإِنْسَانِ؟.
قَالَ: «لَا بَأْسَ» [٣].
٤٤٦- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ فِي الْجَمَاعَةِ مَعَ الْقَوْمِ يُصَلِّي الْمَكْتُوبَةَ، فَيَعْرِضُ لَهُ رُعَافٌ، كَيْفَ يَصْنَعُ؟ قَالَ:
«يَخْرُجُ، فَإِنْ وَجَدَ مَاءً قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَلْيَغْسِلِ الرُّعَافَ، ثُمَّ لْيَعُدْ فَلْيَبْنِ عَلَى صَلَاتِهِ» [٤].
٤٤٧- وَ عَنْهُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ كَيْفَ تَصْنَعُ؟ قَالَ:
«إِذَا مَضَى وَقْتُ طُهْرِهَا الَّذِي كَانَتْ تَطْهُرُ فِيهِ، فَلْتُؤَخِّرِ الظُّهْرَ إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تُصَلِّي الظُّهْرَ وَ الْعَصْرَ. فَإِنْ كَانَ الْمَغْرِبُ فَلْتُؤَخِّرْهَا إِلَى آخِرِ وَقْتِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ ثُمَّ تُصَلِّي الْمَغْرِبَ وَ الْعِشَاءَ. فَإِذَا كَانَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ فَلْتَغْتَسِلْ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ، ثُمَّ تُصَلِّي الْغَدَاةَ».
[١] الحبائل: عروق ظهر الإنسان. «مجمع البحرين- حبل- ٥: ٣٤٨».
[٢] روى الكلينيّ في الكافي ٣: ١٩/ ٢ ما يدلّ عليه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٠: ٣٦٠/ ٤.
[٣] روى الكلينيّ في الكافي ٣: ٣٦٩/ ١٠ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٣: ٣٥٧/ ٩.
[٤] رواه الشّيخ الطّوسيّ في التّهذيب ٢: ٣٢٨/ ١٣٤٥، و كذا الاستبصار ١: ٤٠٣/ ١٥٣٧، و نقله المجلسيّ في بحاره ٨٤: ٣٠١/ ٢٠.