قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٠٨
«سَيِّدُ طَعَامِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ اللَّحْمُ، وَ سَيِّدُ شَرَابِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ الْمَاءُ» [١].
٣٦٩- وَ عَنْهُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ:
«لِلْحَاجِّ وَ الْمُعْتَمِرِ إِحْدَى ثَلَاثِ خِصَالٍ: إِمَّا يُقَالُ لَهُ: قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى وَ مَا بَقِيَ، وَ إِمَّا أَنْ يُقَالَ لَهُ: قَدْ غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى فَاسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ، وَ إِمَّا أَنْ يُقَالَ لَهُ: قَدْ حُفِظْتَ فِي أَهْلِكَ وَ وُلْدِكَ، وَ هِيَ أَحْسَنُهُنَّ» [٢].
٣٧٠- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ:
«إِذَا رَمَيْتَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَقَدْ حَلَّ لَكَ كُلُّ شَيْءٍ كَانَ قَدْ حَرُمَ عَلَيْكَ، إِلَّا النِّسَاءَ» [٣].
٣٧١- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمُحْرِمِ الَّذِي يَنْزِعُ عَنْ بَعِيرِهِ الْقِرْدَانَ وَ الْحَلَمَ:
«إِنَّ عَلَيْهِ الْفِدْيَةَ» [٤].
٣٧٢- جَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ نَهَى أَهْلَ مَكَّةَ أَنْ يُؤَاجِرُوا دُورَهُمْ، وَ أَنْ يُعَلِّقُوا عَلَيْهَا أَبْوَاباً، وَ قَالَ: سَوٰاءً الْعٰاكِفُ فِيهِ وَ الْبٰادِ [٥].
قَالَ: «وَ فَعَلَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ وَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَتَّى كَانَ فِي
[١] ورد بزيادة فيه في صحيفة الرّضا عليه السّلام: ١٠٥/ ٥٥، و رواه ابو حنيفة في دعائم الإسلام ٢: ١٠٩/ ٣٥٤، و الصّدوق في عيون الرّضا عليه السّلام ٢: ٣٥/ ٧٨، و اخرج صدره الكلينيّ في الكافي ٦: ٣٠٨/ ٢، و نقله المجلسيّ في البحار ٦٦: ٥٦/ ١.
[٢] رواه ابو حنيفة في دعائم الإسلام ١: ٢٩٤ باختلاف في الفاظه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٦/ ٩.
[٣] رواه ابن الاشعث الكوفيّ في الاشعثيات: ٦٤، و نقله المجلسيّ في بحاره ٩٩: ٣٠٣/ ٥.
[٤] نقله المجلسيّ في بحار ٩٩: ١٥٥/ ٢٥.
[٥] الحجّ ٢٢: ٢٥.