قرب الإسناد - ط الحديثة - الحميري، أبو العباس - الصفحة ١٠١
«قَدْ قِيلَ ذَلِكَ لِعُمَرَ فَقَالَ: كَيْفَ أَجْعَلُ رَجُلًا لَمْ يُحْسِنْ أَنْ يُطَلِّقَ؟!» [١].
٣٣٩- الْحَسَنُ بْنُ ظَرِيفٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
«بَيْنَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ يَصْطَرِعَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: هِئْ [٢] يَا حَسَنُ. فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُعِينُ الْكَبِيرَ عَلَى الصَّغِيرِ! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ: جَبْرَئِيلُ يَقُولُ: هِئْ يَا حُسَيْنُ، وَ أَنَا أَقُولُ: هِئْ يَا حَسَنُ» [٣].
٣٤٠- الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ:
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ:
لِمَا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، قَالَ: إِنَّ الْوَرَقَةَ مِنْهَا تُظِلُّ الدُّنْيَا، وَ عَلَى كُلِّ وَرَقَةٍ مَلَكٌ يُسَبِّحُ اللَّهَ، يَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمُ الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ، تُبْصِرُ اللُّؤْلُؤَةَ مِقْدَارَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ، وَ مَا سَقَطَ مِنْ ذَلِكَ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يَخْزَنُونَهُ مَلَائِكَةٌ مُوَكَّلِينَ بِهِ يُلْقُونَهُ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورٍ، يَخْرُجُونَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى. فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيَّ رَحَّبُوا بِي وَ قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ، مَرْحَباً لَكَ، فَسَمِعْتُ اضْطِرَابَ رِيحِ السِّدْرَةِ وَ خَفْقَةَ أَبْوَابِ الْجِنَانِ، قَدِ اهْتَزَّتْ فَرَحاً لِمَجِيئِكَ، فَسَمِعْتُ الْجِنَانَ تُنَادِي: وَا شَوْقَاهْ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ» [٤].
٣٤١- وَ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ:
[١] انظر: تأريخ اليعقوبيّ ٢: ١٦٠، تأريخ الامم و الملوك ٤: ٢٢٨.
[٢] هئ: تهيّأ «الصّحاح- هيّأ- ١: ٨٥».
[٣] روى الشّيخ الطّوسيّ في اماليه ٢: ١٢٧، و الطّبرسيّ في اعلام الورى: ٢٥٦ نحوه، و نقله المجلسيّ في بحاره ٤٣: ٢٦٢/ ٧.
[٤] نقله المجلسيّ في بحاره ٣٧: ٣٧/ ٦.