قواعد فقهيه - بجنوردى، سيد محمد - الصفحة ٣٨٣
اوضاع بازارها بر هم مىخورد.
٢) روايت دوم از حضرت صادق (ع) است در حديث فدك:
إن مولانا امير المؤمنين (ع) قال لأبي بكر أ تحكم فينا بخلاف حكم اللّه تعالى فى المسلمين؟ قال لا، قال: فان كان فى يد المسلمين شيء يملكون ادّعيت أنا فيه من تسئل البينة؟ قال إياك كنت أسأل البينة على ما تدعيه على المسلمين، قال (ع): فاذا كان فى يدى شيء فادعى فيه المسلمون تسئلنى البينة على ما فى يدى و قد ملكته فى حياة رسول اللّه (ص) و بعده و لم تسئل على ما ادعوا كما سألتني ما ادعيت عليهم، ... الى أن قال: و قد قال رسول اللّه (ص) البينة على من ادعى و اليمين على من أنكر.
اين روايت كه از روايات معتبر است، احتجاج در مسألۀ فدك است. هنگامى كه مدعى شدند فدك فىء مسلمين است و بنابراين شما مالك آن نيستيد، امير المؤمنين (ع) با أبو بكر به بحث استدلالى پرداخت و خطاب به أبو بكر فرمود:
اگر چيزى در دست مسلمانان بود و من ادعا كردم كه اين چيز از آن من است در مقام خصومت و دعوى از چه كسى مطالبۀ بينة مىكنى؟
أبو بكر گفت از شما چون مدعى هستيد و آنها ذو اليد. حضرت فرمود:
فدك در زمان رسول خدا (ص) در دست ما بود و پس از آن نيز در دست ما بود. حالا اگر شما مدعى هستيد كه اين فدك مال مسلمين است و فىء است، اينجا بينة با كيست؟ بينة با شماست! چون من ذو اليد هستم. در پايان حضرت استدلال مىكنند كه پيامبر اكرم (ص) فرمود كه: «البينة على من ادعى و اليمين على من انكر».