قواعد فقهيه - بجنوردى، سيد محمد - الصفحة ٢٨٣
اين معنى كه وى منفردا يا مشتركا در قتل بوده است.
٥ كميت قسامة
در متون فقه براى قتل عمد پنجاه يمين و در قتل شبهه عمد و خطاى محض بيست و پنج يمين آمده است. در مورد قتل عمد، پنجاه يمين، يك حكم اجماعى است ميان تمامى علما مگر ابن حمزه كه مىفرمايد: «انها خمسة و عشرون فى العمد اذا كان هناك شاهدا واحدا» [١] و تعليل آن اين است كه پنجاه قسم به منزلۀ دو شاهد است. اما فرمودۀ ايشان با توجه به ادله و اطلاقات وارده مردود است؛ مضافا اينكه نصوص خاصهاى در اين باب وارد شده است، مثل صحيحۀ عبد اللّه بن سنان:
قال ابو عبد اللّه (ع) فى القسامة، خمسون رجلا فى العمد و فى الخطاء خمسة و عشرون رجلا و عليهم ان يحلفوا باللّه. [٢]
و نيز صحيحۀ يونس و ابن فضال جميعا:
عن الرضا (ع): و القسامة جعل فى النفس على العمد خمسين رجلا و جعل فى النفس على الخطاء خمسة و عشرين رجلا. [٣]
در مورد شبه عمد و خطاى محض نيز مشهور آن است كه مانند عمد است.
[١] وسيله، ابن حمزة، ص ٤٦٠.
[٢] وسائل، كتاب القصاص، باب ١١، حديث ١.
[٣] همان، حديث ٣.