قواعد فقهيه - بجنوردى، سيد محمد - الصفحة ٣٦٧
٣. روايت محمد بن ميسر قال:
سألت ابا عبد اللّه (ع) عن الرجل الجنب ينتهى الى الماء القليل فى الطريق و يريد ان يغتسل منه و ليس معه إناء يغرف به و يداه قذرتان؟
قال يضع يده و يتوضأ ثم يغتسل هذا مما قال اللّه تعالى «وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ».
٤. روايت ابو بصير كه در كتابهاى تهذيب و استبصار نقل شده است:
قال: قلت لأبى عبد اللّه (ع) إنا نسافر فربما بلينا بالغدير من المطر يكون الى جانب القرية فتكون فيه العذرة و يبول فيه الصبى و تبول فيه الدواب و تروث؟ فقال (ع) ان عرض فى قلبك منه شيء فقل هكذا يعنى افرج الماء بيدك ثم توضأ فان الدين ليس بمضيق فان اللّه عز و جل يقول: «وَ مٰا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ».
٥. صحيحۀ بزنطى:
إن ابا جعفر (ع) كان يقول: ان الخوارج ضيقوا على انفسهم بجهالة، و ان الدين اوسع من ذلك.
٦. قوله (ع): «بعث على الشريعة السمحة السهلة».
٧. روايت حنان بن سدير كه در كتابهاى تهذيب و استبصار نقل شده است:
قال: كنت انا و ابى و ابو حمزة الثمالى و عبد الرحيم القصير و زياد الاحلام حجاجا، فدخلنا على ابى جعفر (ع) فرأى زيادا قد تسلخ جسده، فقال له: من اين احرمت؟ قال: من الكوفة، قال، و لم احرمت من الكوفة؟ فقال: بلغنى عن بعضكم ان قال: ما بعد من الاحرام فهو افضل و اعظم للأجر، فقال: و ما بلغك هذا إلا كذاب ثم قال لأبى حمزه: من اين احرمت؟ قال: من الربذة، قال له: و لم؟ لأنك سمعت ان قبر أبي ذر رضى