قواعد فقهيه - بجنوردى، سيد محمد - الصفحة ٢٧٨
على ذلك اجماعا او نصا ما اطلعت عليه» [١] اما بايد يادآور شد كه اعتبار لوث مجمع عليه بلكه متسالم عليه است.
ب. در اين زمينه رواياتى نيز وارد شده است كه مىتوان به آنها استناد كرد از جمله معتبرۀ زرارة:
عن ابى عبد اللّه قال: انما جعلت القسامة ليغلظ بها فى الرجل المعروف بالشر المتهم فان شهدوا عليه جازت شهادتهم. [٢]
صحيحۀ زرارة: «لكيما اذ اراد الفاسق ان يقتل رجلا او يغتال رجلا». [٣]
صحيحۀ بريد بن معاويه: «عن ابى عبد اللّه (ع) و فيها ... ان فلان اليهودى قتل صاحبنا». [٤]
صحيحۀ عبد اللّه بن سنان:
قال: سمعت ابا عبد اللّه (ع) يقول: انما وضعت القسامة لعلة الحوط، يحتاط على الناس لكى اذا رأى الفاجر عدوه فر منه مخافة القصاص. [٥]
در اين روايات ارشاد به آن مىشويم كه قسامة در هر موردى جارى نيست، بلكه در خصوص آن گونه مدعى عليه است كه معروف به شر و متهم به شرارت و فسق باشد؛ يعنى كسى باشد كه در مظان اين گونه معانى است. معناى لوث چنين
[١] مجمع الفائده، كتاب الحدود، الفصل الثالث فى القسامة.
[٢] وسائل، باب ٩، حديث ٧.
[٣] همان، باب ٩، حديث ١.
[٤] همان، باب ٩، حديث ٣.
[٥] همان، باب ٩، حديث ٩.