نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٤٨١
الفصل السادس عشر في الإضافة. و فيه أبحاث
البحث الأوّل: قد عرفت ١ أنّ سبعا من المقولات أعراض نسبيّة،
و هي الإضافة، و الأين، و المتى، و الوضع، و الجدة، و أن يفعل، و أن ينفعل. و معنى نسبيّتها أنّها هيآت قائمة بموضوعاتها من نسب موجودة فيها ٢؛ لا أنّ هذه المقولات عين تلك النسب الوجوديّة. ٣
١- قوله قدّس سرّه: «قد عرفت»
في الفصل الأوّل.
٢- قوله قدّس سرّه: «من نسب موجودة فيها»
لا يخفى عليك: أنّ النسب كما تكون موجودة في موضوعات هذه الأعراض، كذلك تكون موجودة في غيرها؛ لأنّ هذه النسب و الإضافات إضافات مقوليّة موجودة في طرفين قائمة بهما، و ليست نسبا إشراقيّة حتّى تكون قائمة بطرف واحد.
قوله قدّس سرّه: «من نسب موجودة فيها»
من نشويّة. أي هيئات ناشئة من نسب موجودة فيها.
٣- قوله قدّس سرّه: «لا أنّ هذه المقولات عين تلك النسب الوجوديّة»
كما توهّمه شيخ الإشراق و صاحب البصائر النصيريّة، حيث أوجب هذا التوهّم عليهم أن