نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٥٦
هو به بالفعل- سواء كان في جنسه، أو في نوعه- فصورة، إمّا امتداديّة أو طبيعيّة ١١؛ أو جزءا هو به بالقوّة، فمادّة. و إن لم يكن جزءا منه، فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة، فنفس ١٢؛ و إلّا، فعقل».
ثمّ قال مشيرا إلى وجه جودة هذا التقسيم: ١٣ «و ذلك لما سيظهر من تضاعيف ما حقّقناه ١٤،
١١- قوله قدّس سرّه: «إمّا امتداديّة أو طبيعيّة»
أي: إمّا جسميّة أو نوعيّة.
١٢- قوله قدّس سرّه: «فإن كان متصرّفا فيه بالمباشرة، فنفس»
التصرّف في الجسم بالمباشرة ليس من خواصّ النفس؛ فإنّ العقل أيضا يتصرّف في الأجسام بالمباشرة، حيث إنّ الصور الجوهريّة التي تتحرّك فيها الأجسام من إفاضة العقل، كما سيأتي في الفصل السادس.
فالصحيح هو ما جاء في التقسيم الأوّل، من أنّه إن كان ذا علاقة انفعاليّة بالجسم فهو نفس.
١٣- قوله قدّس سرّه: «مشيرا إلى وجه جودة هذا التقسيم»
الأولى أن يقال: إلى وجه أجوديّة هذا التقسيم
١٤- قوله قدّس سرّه: «ذلك لما سيظهر من تضاعيف ما حقّقناه»