٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص

نهاية الحكمة - العلامة الطباطبائي - الصفحة ٣٩١

المادّة و يحفظ وجودها، بإيجاد صورة عليها بعد صورة ١٠؛ فالصورة شريكة العلّة للمادّة.

لا يقال: المادّة، على ما قالوا، واحدة بالعدد ١١، و صورة مّا واحدة بالعموم،


١٠- قوله قدّس سرّه: «يفعل المادّة و يحفظ وجودها بإيجاد صورة عليها بعد صورة»

أي: يفعل وجودها بإيجاد صورة عليها، و يحفظ وجودها بإيجاد صورة عليها بعد صورة.

هذا هو المعنى الصحيح للعبارة، كما يقتضيه كون الصورة شريكة العلّة لوجود المادّة.

و لكن المصنّف قدّس سرّه لم يرد ذلك، بل أراد ما هو الظاهر من العبارة بمقتضى إطلاق قوله قدّس سرّه:

«يفعل المادّة»؛ و حاصله: أنّ المجرّد يفعل المادّة قبل الصورة، ثمّ يحفظها بإيجاد صورة عليها بعد صورة. و من هنا استنتج كون المادّة متقدّمة على الصورة زمانا، كما سيصرّح قدّس سرّه بذلك بعد سطور. و عليه يتفرّع ما ذهب إليه من الجمع بين كون المادّة قديمة زمانا و كون الجسم حادثا زمانا.

١١- قوله قدّس سرّه: «المادّة، على ما قالوا، واحدة بالعدد»

نسبه إلى القوم للتلويح إلى عدم ارتضائه قدّس سرّه لما ذكروه. و ذلك لما سيذكره بعد أسطر من:

«أنّ كلّ فعليّة و تحصّل تعرض المادّة فإنّما هي بفعليّة الصورة» انتهى. فإنّ من تلك الفعليّات الوحدة، فالمادّة إنّما تكون واحدة إذا كانت صورتها واحدة، و أمّا إذا كانت الصور كثيرة فلا يعقل وحدتها بعد كونها محض القوّة لا فعليّة لها إلّا بفعليّة الصورة. و سيأتي في الفصل التاسع من المرحلة التاسعة ما لفظه قدّس سرّه: «المادّة الاولى بما أنّها قوّة محضة، لا فعليّة لها أصلا إلّا فعليّة أنّها قوّة محضة؛ فهي في أيّ فعليّة تعتريها تابعة للصورة التي تقيمها، فهي متميّزة بتميّز الصورة التي تتّحد بها، متشخّصة بتشخّصها، تابعة لها في وحدتها و كثرتها؛ نعم لها وحدة مبهمة شبيهة بوحدة الماهيّة الجنسيّة.» انتهى.

قوله قدّس سرّه: «المادّة، على ما قالوا، واحدة بالعدد».

و استدلّوا على ذلك بأنّ المادّة صرف القوّة، و صرف الشي‌ء لا يتكرّر. و على هذا فما يرى من التعدّد فيها فإنّما هو بعرض الصورة. فمادّة الماء و مادّة التراب، أو مادّة هذا الماء و مادّة ذلك الماء، إنّما تتعدّد بتعدّد صورة التراب و الماء، أو صورة هذا الماء و صورة ذلك الماء؛