تهذيب الاصول - ط جماعة المدرسين - السبحاني، الشيخ جعفر؛ تقرير بحث السيد روح الله الخميني - الصفحة ٥٢٥
يكون مقيدا , و التعبير بشبه العدم و الملكة لاجل ان التقابل الحقيقى منه ما اذا كان للشى قوة و استعداد يمكن له الخروج عن القوة الى مرتبة الفعلية بحصول ما يستعد له , و الامر هنا ليس كذلك الرابع : ان مفاد الاطلاق غير مفاد العموم و انه لا يستفاد منه السريان و الشيوع و لو بعد جريان مقدمات الحكمة , بل الاطلاق ليس الا الارسال عن القيد و عدم دخالته و هو غير السريان و الشيوع .
فى اسم الجنس و علمه و غيرهما
غير خفى على الوفى ان البحث عنهما و عن توضيح الحال فى المهية اللابشرط و اقسامها و مقسمها و الفرق بين القسمى و المقسمى , اجنبى عن مباحث الاطلاق و التقييد خصوصا على ما عرفت من ان الاطلاق دائما هو الارسال عن القيد و ليس المطلق و هو المهية اللابشرط القسمى او المقسمى غير انا نقتفى اثر القوم فى هذه المباحث فنقول :
اما اسماء الجنس كالانسان و السواد و امثالهما فالتحقيق انها موضوعة لنفس المهيات العاربة عن قيد الوجود و العدم و غيرهما حتى التقييد بكونها عارية عن كل قيد حقيقى او اعتبارى , لان الذات فى حد ذاتها مجردة عن كافة القيود و زوائد الحدود نعم المهية بما هى و ان كان لا يمكن تصورها و تعلقها مجردة عن كافة الموجودات لكن يمكن تصورها مع الغفلة عن كافة الموجودات و اللواحق , و اللاحظ فى بدء لحاظه غافل عن لحاظه , غير متوجه الا الى مراده و معقوله , اذ لحاظ هذا اللحاظ البدئى يحتاج الى لحاظ آخر و لا يمكن ان يكون ملحوظا بهذا اللحاظ ( فلا محالة ) تصير لحاظ المهية مغفولا عنه و بما ان غرض الواضع و هدفع افادة نفس المعانى , يكون الموضوع له نفس المهية لا بما هى موجودة فى الذهن .
هذا و اللفظ موضوع لنفس المهية بلا لحاظ السريان و الشمول و ان كانت بنفسها سارية فى المصاديق و متحدة بها لا بمعنى انطباق المهية الذهنية على الخارج بل