كتاب النكاح - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٩ - قبل از ورود به بحث دو مطلب را كه به مباحث قبل مربوط است مطرح مىكنيم
* و باسناده عن صالح بن عقبة، عن أبيه، عن أبى جعفر عليه السلام قال:
قلت: للمتمتّع ثواب؟ قال: إن كان يريد بذلك وجه اللَّه تعالى و خلافاً على مَن أنكرها لم يكلّمها كلمة الّا كتب اللَّه له بها حسنة و لم يمدّ يده إليها الّا كتب اللَّه له حسنة ... [١]
* ... عن بشر بن حمزة، عن رجل من قريش قال: بعثت إلىّ ابنة عمّ لى كان لها مال كثير قد عرفت كثرة من يخطبنى من الرجال فلم أزوّجهم نفسى و ما بعثت إليك رغبة فى الرجال
(لذّت جنسى)
غير أنه بلّغنى أنّه أحلّ اللَّه فى كتابه و سنّها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فى سنّته فحرّمها زُفَر
(براى ملاحظه تقيه به جاى عمر)
فأحببتُ أن أطيع اللَّه عزّ و جلّ فوق عرشه و أطيع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أعصى زُفَر فتزوّجنى متعة فقلت لها: حتّى أدخل على أبى جعفر عليه السلام فاستشيره قال: فدخلت عليه فخبّرته فقال: افعل صلّ اللَّه عليكما من زوج. [٢]
* ... عن محمد بن مسلم، عن أبى عبد اللَّه عليه السلام قال: قال: تمتّعت؟. قال:
لا، قال: لا تخرج من الدّنيا حتّى تحيى السنة. [٣]
پس استحباب متعه عنوان ثانوى و احياى سنّت است؛ و الّا به عنوان اوّلى مباح است.
و امّا مواردى كه مكروه است تحت سه عنوان است:
١- جايى كه استغنايى هست و بىنياز از متعه است. [٤]
٢- جايى كه خوف بدنامى است و در محيط افرادى هستند كه مىخواهند شيعه را به خاطر عقد منقطع بد نام كنند:
* ... عن عمّار (الساباطى) قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام لى و لسليمان بن خالد؛ قد حرّمت عليكما المتعة
(احتمال دارد حرمت به معنى كراهت باشد)
من قِبَلى ما دمتما بالمدينة لأنّكما تكثران الدخول علىّ و أخاف أن تؤخذا فيقال: هؤلاء أصحاب جعفر. [٥]
مرحوم علّامه مجلسى در بحار حديث جالبى نقل مىكند و بعد از آن كه مىفرمايد ائمّه عليهم السلام اصحابشان را از متعه نهى كردند تا سراغ عقد موقّت نروند، مىفرمايد دليل آن:
قال جماعة من أصحابنا رضى اللَّه عنهم: العلّة فى نهى ابى عبد اللَّه عليه السلام عنها فى الحرمين أنّ أبان بن تغلب (ابان از اصحاب اجماع است و مىگويند سى هزار حديث از امام صادق و امام باقر عليهما السلام نقل كرده است) كان أحد رجال أبى عبد اللَّه عليه السلام و المرويّ عنهم (ديگران احاديث را از او روايت مىكردند) فتزوّج امرأة بمكّة و كان كثير المال فخدعته المرأة حتّى أدخلته صندوقاً لها ثم بعثت إلى الحمّالين فحملوه إلى باب الصفا ثم قالوا: يا أبان هذا باب الصفا و إنّا نريد أن ننادى عليك هذا أبان بن تغلب أراد أن يفجر بامرأة فافتدى نفسه بعشرة آلاف درهم فبلغ ذلك أبا عبد اللَّه عليه السلام فقال لهم:
وهبوها لى فى الحرمين (در مكّه و مدينه به خاطر من صرف نظر كنيد). [٦]
ظاهراً نشان مىدهد كه برنامه آن زن هم طبق نقشه قبلى بوده و مىخواستند اصحاب حضرت را بد نام كنند.
٣- بعضى از زنها فاسد و كافر مىشوند:
* ... عن بن محمّد بن حسن بن شمون
(راوى ضعيف است و روايت را به عنوان مؤيّد ذكر مىكنيم چون بحث روشنى است و دليل نمىخواهد زيرا بعضى از زنها كم حوصله هستند و ممكن است بد و بيراه بگويند)
قال: كتب أبو الحسن الى بعض مواليه لا تلحّوا
(اصرار)
على المتعة إنّما عليكم إقامة السنة فلا تشتغلوا بها عن فُرُشِكم و حرائركم
(همسران دائمى)
فيكفرن و يتبرّين و يدعين على الآمر بذلك و يلعنوننا. [٧]
پس متعه به عنوان اوّلى مباح بود ولى به عنوان ثانوى گاهى مستحبّ، گاهى مكروه، گاهى حرام و گاهى واجب شد.
[مسأله ١: (النكاح المنقطع كالدائم)]
١٧ مسأله ١ (النكاح المنقطع كالدائم) ..... ١٦/ ٧/ ٨٢
قبل از ورود به بحث دو مطلب را كه به مباحث قبل مربوط است مطرح مىكنيم:
١- بعضى مىگويند اين كه حديث معروف دارد كه خليفه دوّم گفت:
متعتان محلّلتان على زمن رسول اللَّه (ص) و انا أحرّمهما
، يكى از دو متعه، متعه نكاح و ديگرى متعه حج تمتّع است. در حجّ تمتّع ابتدا عمره به جاى آورده و بعد از احرام خارج مىشوند و مجدّداً براى رفتن به عرفات محرم مىشوند، پس در بين عمره و حج از احرام خارج مىشوند.
خليفه دوّم در اين مسأله افكارى مانند افكار قبل از اسلام داشت و مىگفت زشت است كه براى رفتن به عرفات محرم شويم در حالى كه قطرههاى آب غسل جنابت از ريش ما مىچكد، به همين جهت وقتى با احرام وارد مكّه شدى همه چيز بر تو حرام است تا به عرفات بروى. پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله خودش حجّ تمتع به جاى آورد در حالى كه ابتدا عمره تمتّع به جاى آورد و بعد مُحل شد و بعد براى حج تمتع محرم شد. اين
[١] ح ٣ باب ٢ از ابواب متعه.
[٢] ح ٩ باب ٢ از ابواب متعه.
[٣] ح ١١، باب ٢ از ابواب متعه.
[٤] ح ١ باب ٥ ح ٢ باب ٥.
[٥] ح ٥ باب ٥ از ابواب متعه.
[٦] بحار، ج ١٠٠، ص ٣١١.
[٧] ح ٤ باب ٥ از ابواب متعه.