تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٥٤
محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : كان في بني إسرائيل عابد ، وكان محارفا تنفق عليه امرأته ، فجاعوا يوما ، فدفعت إليه غزلا فذهب فلا يشترى بشيء ، فجاء إلى البحر ، فإذا هو بصياد قد اصطاد سمكا كثيرا ، فأعطاه الغزل ، وقال : انتفع به في شبكتك فدفع إليه سمكة ، فرفعها وخرج بها إلى زوجته ، فلما شقها بدت من جوفها لؤلؤة ، فباعها بعشرين ألف درهم.
[ ٣٢٣٤٠ ] ٤ ـ محمد بن على بن الحسين في ( الامالي ) عن محمد بن القاسم الاستر آبادي ، عن جعفر بن أحمد ، عن محمد بن عبدالله بن يزيد ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري عن على بن الحسين ٧ ـ في حديث ـ : أن رجلا شكا إليه الدين والعيال ، فبكى ، وقال : أيّ مصيبة أعظم على حر مؤمن من أن يرى بأخيه المؤمن خلّة ، فلا يمكنه سدّها ، إلى أن قال علي بن الحسين ٨ : قد أذن الله في فرجك يا فلانة ، احملي سحوري وفطوري ، فحملت قرصتين ، فقال علي بن الحسين ٧ للرجل : خذهما ، فليس عندنا غيرهما ، فإن الله يكشف بهما عنك ، ويريك خيرا واسعا منهما ، ثم ذكر أنه اشترى سمكة بإحدى القرصتين ، وبالاخرى ملحا ، فلما شق بطن السمكة وجد فيها لؤلؤتين فاخرتين ، فحمد الله عليهما ، فقرع بابه ، فاذا صاحب السمكة وصاحب الملح يقولان : جهدنا أن نأكل من هذا الخبز ، فلم تعمل فيه أسناننا ، فقد رددنا إليك هذا الخبز ، وطيبنا لك ما أخذته منا ، فما استقر حتى جاء رسول علي بن الحسين ٨ وقال : إنه يقول لك : إن الله قد أتاك بالفرج ، فاردد إلينا طعامنا ، فانه لا يأكله غيرنا ، وباع الرجل اللؤلؤتين بمال عظيم قضى منه دينه ، وحسنت بعد ذلك حاله.
[ ٣٢٣٤١ ] ٥ ـ الحسن بن علي العسكري ٧ في ( تفسيره )
٤ ـ أمالي الصدوق : ٣٦٧ | ٣.
٥ ـ تفسير الامام العسكري ٧ : ٦٠٤ | ٣٥٧.