تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٢٨
الله عليه وآله ) فشكاه ، فقال : يارسول الله! إن سمرة يدخل علي بغير إذني ، فلو أرسلت إليه فأمرته أن يستأذن حتى تأخذ أهلي حذرها منه ، فأرسل إليه رسول الله ٩ فدعاه ، فقال : ياسمرة! ما شأن فلان يشكوك ، ويقول : يدخل بغير إذني ، فترى من أهله ما يكره ذلك ، ياسمرة! استأذن إذا أنت دخلت ، ثم قال رسول الله ٩ : يسرك أن يكون لك عذق في الجنة بنخلتك؟ قال : لا ، قال : لك ثلاثة؟ قال : لا ، قال : ما أراك يا سمرة إلا مضارّاً ، إذهب يافلان فاقطعها [٢] ، واضرب بها وجهه.
[ ٣٢٢٨٠ ] ٢ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن يحيى ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : إن الجار كالنفس غير مضارّ ، ولا آثم.
ورواه الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد مثله [١].
[ ٣٢٢٨١ ] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : إن سمرة بن جندب كان له عذق في حائط لرجل من الانصار ، وكان منزل الانصاري بباب البستان ، فكان يمر به إلى نخلته ولا يستأذن ، فكلمه الانصاري أن يستأذن إذا جاء ، فأبى سمرة ، فلما تأبى جاء الانصاري إلى رسول الله ٩ ، فشكا إليه وخبره الخبر ، فأرسل إليه رسول الله ٩ ، وخبره بقول الانصاري وما شكا ، وقال : إذا أردت الدخول فاستأذن فأبى ، فلما أبى ساومه حتى بلغ به من الثمن ما شاء الله فأبى أن يبيع ، فقال : لك بها عذق يمد لك في الجنّة ، فأبى أن
[٢] في نسخة : فاقلعها ( هامش المخطوط ).
[٢] الكافي ٥ : ٢٩٢ | ١.
[١] التهذيب ٧ : ١٤٦ | ٦٥٠.
٣ ـ الكافي ٥ : ٢٩٢ | ٢.