تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٥٩
إليه ، حتى أن لهذا الخوان ، حدا ينتهي إليه ، فقال ابن ذر : وما حده؟ قال : إذا وضع ذكر اسم الله عليه ، وإذا رفع حمد الله ، قال : ثم أكلوا ، ثم قال أبوجعفر ٧ : اسقيني ، فجاءته بكوز من ادم ، فلما صار في يده قال : الحمد لله الذي جعل لكل شيء حدا ينتهي إليه ، حتى أن لهذا الكوز حدا ينتهي إليه ، فقال ابن ذر : وما حده؟ قال : يذكر اسم الله عليه إذا شرب ، ويحمد الله إذا فرغ ، ولا يشرب من عند عروته ، ولا من كسر إن كان فيه.
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك [٣].
١٥ ـ باب كراهة الشرب بالأفواه ، واستحباب
الشرب بالايدى.
[ ٣١٨٥٨ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الاشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : مرّ النبيّ ٩ بقوم يشربون الماء بأفواههم في غزوة تبوك ، فقال [١] النبي ٩ : اشربوا ( في أيديكم ) [٢] ، فإنها من خير آنيتكم [٣].
[ ٣١٨٥٩ ] ٢ ـ محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبدالله بن ميمون ، عن أبي عبدالله ٧ ، عن أبيه ، قال كان أصحاب رسول الله
[٣] يأتي في الباب ١٩ من هذه الابواب.
الباب ١٥
فيه حديثان
[١] الكافي ٦ : ٣٨٥ | ٧ ، والمحاسن : ٥٧٧ | ٣٩.
[١] في الكافي زيادة : لهم.
[٢] في الكافي : بأيديكم.
[٣] في الكافي : أوانيكم.
[٢] الفقيه ٣ : ٢٢٣ | ١٠٣٦.