تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٤
[ ٣٢١٠٩ ] ٢ ـ وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء ، عن حماد بن عثمان [١] عن زرارة ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : وضع رسول الله ٩ دية العين ودية النفس ، وحرم النبيذ وكل مسكر ، فقال له رجل : وضع رسول الله ٩ من غير أن يكون جاء فيه شيء؟ فقال : نعم ، ليعلم من يطيع [٢] الرسول ممن يعصيه.
[ ٣٢١١٠ ] ٣ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، قال : دخلت على أبي جعفر بن الرضا ٨ ، فقلت : إني أريد أن ألصق بطني ببطنك ، فقال : ههنا يا أبا إسماعيل؟! فكشف عن بطنه ، وحسرت عن بطني ، وألصقت بطني ببطنه ، ثم أجلسني ، ودعا بطبق فيه زبيب فأكلت ، ثم أخذ في الحديث ، فشكا إليّ معدته ، وعطشت فاستسقيت ، فقال : يا جارية اسقيه من نبيذي ، فجاءتني بنبيذ مريس [١] في قدح من صفر ، فشربت [٢] أحلى من العسل ، فقلت : هذا الذي أفسد معدتك ، قال : فقال لي : هذا تمر من صدقة النبي ٩ ، يؤخذ غدوة ، فيصبّ على الماء ، فتمرسه الجارية ، ( فأشربه على أثر طعامي ) [٣] وسائر نهاري ، فإذا كان الليل أخرجته [٤] الجارية ، فأسقته أهل الدار ، قلت : لكن أهل الكوفة لا يرضون بهذا ، فقال : وما نبيذهم؟ قلت : يؤخذ التمر فينقى ، وتلقى عليه القعوة ، قال :
[٢] الكافي ١ : ٢١٠ | ٧.
[١] في نسخة : حماد بن عيسى ( هامش المخطوط ).
[٢] في المصدر : يطع.
[٣] الكافي ٦ : ٤١٦ | ٥.
[١] في نسخة : من بسر ( هامش المصححة الثانية ).
[٢] في المصدر : فشربته فوجدته.
[٣] في المصدر : وأشربه على أثر الطعام.
[٤] في المصدر : أخذته.