تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٢
٧ : لئن كان الجبن يضر من كل شيء ولا ينفع ، فإن السكر ينفع من كل شيء ، ولا يضر من شيء.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن ابن محبوب مثله [١].
[ ٣١٣٢٤ ] ٢ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عميررفعه ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : إن أول من اتخذ السكر سليمان بن داود ٧.
[ ٣١٣٢٥ ] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن موسى بن الحسن ، عن عبيد الحناط [١] ، عن عبد العزيز ، عن ابن سنان ، عن رجل ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : لو أن رجلا عنده ألف درهم ليس عنده غيرها ، ثم اشترى بها سكرا لم يكن مسرفا.
[ ٣١٣٢٦ ] ٤ ـ وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن أحمد بن اشيم ، عن بعض أصحابنا قال : حم بعض أصحابنا [١] فوصف له المتطببون الغافث [٢] فسقيناه فلم ينتفع به ، فشكوت ذلك إلى أبي عبدالله ٧ ، فقال : ما جعل الله في شيء من المر شفاء ، خذ سكرة ونصفا ، فصيرها في إناء ، وصب عليها الماء حتى يغمرها ، وضع عليها حديدة ، ونجمها من أول الليل ، فاذا أصبحت فمثها [٣] بيدك واسقه ، فإذا كان في
[١] المحاسن : ٥٠٠ | ٦٢٢.
[٢] الكافي ٦ : ٣٣٣ | ٧.
[٣] الكافي ٦ : ٣٣٤ | ٨.
[١] في المصدر : عبيد الخياط.
٤ ـ الكافي ٦ : ٣٣٤ | ١١.
[١] في نسخة : أهلنا ( هامش المخطوط ) وكذلك المصدر.
[٢] الغافت : دواء معروف بين الاطباء. وفي القانون لابن سينا أنه من الحشائش الشائكة له ورق هو المستعمل أو عصاره .. وقيل : إنه الغافث بالتاء المثلثة « مجمع البحرين ٢ : ٢١١ ».
[٣] في نسخة : فأمرسها وكذا المصدر.