تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٩١
صفّيته ، وأخذت صفوته وجعلته في إناء ، وأخذت مقداره بعود ، ثم طبخته طبخا رفيقا ، حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثه ، ثم تجعل عليه نصف رطل عسل وتأخذ مقدار العسل ، ثم تطبخه حتى تذهب الزيادة ، ثم تأخذ زنجبيلا وخولنجان ودار صيني وزعفران وقرنفلا ومصطكى وتدقّه ، وتجعله في خرقة رقيقة ، وتطرحه فيه ، وتغليه معه غلية ، ثم تنزله ، فاذا برد صفيته وأخذت منه على غدائك وعشائك ، قال : ففعلت فذهب عني ما كنت أجده ، وهو شراب طيّب ، لا يتغير إذا بقي إن شاء الله.
[ ٣١٩٣٣ ] ٥ ـ وعنه ، عن عبدالله بن جعفر ، عن السياري ، عمن ذكره ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : شكوت إلى أبي عبدالله ٧ بعض الوجع ، وقلت له : إن الطبيب وصف لي شرابا ، آخذ الزبيب ، وأصبّ عليه الماء للواحد اثنين ، ثم أصب عليه العسل ، ثم أطبخه حتى يذهب ثلثاه ، ويبقى الثلث ، قال : أليس حلوا؟ قلت : بلى ، قال : اشربه. ولم اخبره كم العسل.
[ ٣١٩٣٤ ] ٦ ـ ورواه الحسين بن بسطام في ( طب الائمة ) عن محمد بن إسماعيل بن حاتم ، عن عمرو بن أبي خالد ، عن إسحاق بن عمّار نحوه ، إلا أنه قال : اشرب الحلو حيث وجدته أو حيث أصبته.
[ ٣١٩٣٥ ] ٧ ـ محمد بن الحسن بإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أبي عبدالله عن منصور بن العباس ، عن محمد بن عبدالله بن أبي أيوب ، عن سعيد بن جناح ، عن أبي عامر ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : العصير إذا طبخ حتى يذهب منه ثلاثة دوانيق ونصف ، ثمّ يترك حتى يبرد فقد ذهب ثلثاه وبقي ثلثه [١].
٥ ـ الكافي ٦ : ٤٢٦ | ٤.
٦ ـ طب الائمة : ٦١.
٧ ـ التهذيب ٩ : ١٢٠ | ٥١٨.
[١] في كتاب الزيدين زيد النرسي ، وزيد الزراد وقد عدوه من الاصول لكن ذكر بعضهم أنه موضوع ما هذه صورته : زيد عن أبي عبدالله عليه السلام في الزبيب يدق ويلقى في القدر ويصب عليه الماء قال حرام حتى يذهب ثلثاه ، قلت الزبيب كما هو يلقى في القدر.