تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٤
اللهم بارك لنا فيه ، وزدنا منه.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمة [١].
٢٩ ـ باب استحباب التواضع لله بترك الاشربة اللذيذة.
[ ٣١٨٩٥ ] ١ ـ الحسين بن سعيد في كتاب ( الزهد ) عن محمد بن أبي عمير ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : أفطر رسول الله ٩ عشية الخميس في مسجد قبا ، فقال : هل من شراب؟ فأتاه أوس بن خولة الانصاري بعس [١] من لبن مخيض بعسل ، فلما وضعه على فيه نحاه ، ثم قال : شرابان يكتفى بأحدهما عن صاحبه ، لا أشربه ولا أحرّمه ، ولكنّي أتواضع لله ، فإن من تواضع لله رفعه الله ، ومن تكبر خفضه الله ، ومن اقتصد في معيشته رزقه الله ، ومن بذر حرمه الله ، ومن أكثر ذكر الموت [٢] أحبه الله.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [٣].
٣٠ ـ باب أن الماء الذي ينبذ فيه التمر أو الزبيب حلال قبل
أن يغلي.
[ ٣١٨٩٦ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، وعن محمد بن إسماعيل ، ومحمد بن جعفر
[١] تقدم في البابين ٥٥ و ٥٩ من أبواب الاطعمة المباحة.
الباب ٢٩
فيه حديث واحد
[١] الزهد : ٥٥ | ١٤٨ ، والكافي ٢ : ٩٩ | ٣.
[١] العس : القدح الضخم. ( الصحاح ـ عسس ـ ٣ : ٩٤٩ ).
[٢] في المصدر : الله.
[٣] تقدم في الحديث ٢ من الباب ٨٠ من أبواب آداب المائدة.
الباب ٣٠
فيه حديث واحد
[١] الكافي ٦ : ٤١٥ | ٢.