تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٨٣
عن أبي الحسن ٧ قال : سألته عن أكل المري والكامخ ، فقلت : إنه يعمل من الحنطة والشعير ، فنأكله؟ قال : نعم حلال ، ونحن نأكله.
[ ٣٢١٨٤ ] ٢ ـ أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن محمد بن عبدالله بن جعفر الحميري ، عن صاحب الزمان ٧ ، أنه كتب إليه يسأله ، فقال : يتخذ عندنا رب الجوز لوجع الحلق والبحبحة ، يؤخذ الجوز الرطب من قبل أن ينعقد ، ويدق دقا ناعما ، ويعصر ماؤه ويصفى ، ويطبخ على النصف ، ويترك يوما وليلة ، ثم ينصب على النار ، ويلقى على كل ستة أرطال منه رطل عسل ، ويغلى وينزع رغوته ، ويسحق من النوشاذر [١] والشب اليماني من كل واحد [٢] نصف مثقال ويذاف [٣] بذلك الماء ، ويلقى فيه درهم زعفران مسحوق ، ويغلى ويؤخذ رغوته ، ويطبخ [٤] حتى يصير مثل العسل ثخينا ، ثم ينزل عن النار ، ويبرد ويشرب منه ، فهل يجوز شربه أم لا؟ فأجاب ٧ : إذا كان كثيره يسكر أو يغير فقليله وكثيره حرام ، وإن كان لا يسكر فهو حلال.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الاطعمة [٥].
٤١ ـ باب حكم القهوة.
[ ٣٢١٨٥ ] ١ ـ الحسن الطبرسي في ( مكارم الاخلاق ) عن عبدالله بن
[٢] الاحتجاج : ٤٩١.
[١] في المصدر : النوشادر.
[٢] في المصدر : واحدة.
[٣] في المصدر : ويداف.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] تقدم ما يدل على بعض المقصود في الحديث ٩ من الباب ٤٣ ، وفي الباب ٤٦ من أبواب الاطعمة المباحة.
الباب ٤١
فيه حديثان
[١] مكارم الاخلاق : ٤٤٩.