تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧١
أقول : هذا محمول على العذر ، أو إرادة بيان الجواز ، ونفي التحريم. وتقدم ما يدل على ذلك في آداب المائدة [١].
٢٦ ـ باب الشرب من نيل مصر وماء العقيق وسيحان
وجيحان ، وكراهة اختيار ماء دجلة وماء بلخ للشرب.
[ ٣١٨٨٨ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن عبيد الله بن إبراهيم المديني [١] ، عن أبي الحسن ٧ قال : نهران مؤمنان ، ونهران كافران ، فالمؤمنان : الفرات ، ونيل مصر ، وأما الكافران : فدجلة ، وماء [٢] بلخ.
[ ٣١٨٨٩ ] ٢ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن العباس ابن معروف ، عن النوفلي ، عن اليعقوبي ، عن عيسى بن عبدالله ، عن سليمان بن جعفر ، قال : قال أبو عبدالله ٧ : في قول الله عز وجل : ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر فأسكناه في الارض وإنا على ذهاب به لقادرون ) [١] ، قال : يعني ماء العقيق [٢].
[ ٣١٨٩٠ ] ٣ ـ وعنه ، عن أحمد ، عن يعقوب بن يزيد رفعه ، قال : قال أمير المؤمنين ٧ : ماء نيل مصر يميت القلب.
[١] تقدم في الباب ١٠ من أبواب آداب المائدة.
الباب ٢٦
فيه ٤ أحاديث
[١] الكافي ٦ : ٣٩١ | ٥.
[١] في المصدر : عبدالله بن إبراهيم المدائني.
[٢] في المصدر : ونهر.
[٢] الكافي ٦ : ٣٩١ | ٤.
[١] المؤمنون ٢٣ : ١٨.
[٢] العقيق : كل واد شقه السيل فانهره ووسعه ، وفي بلاد العرب اعقة أربعة ... احدها عقيق المدينة المنورة. ( معجم البلدان ٤ : ١٣٨ ).
٣ ـ الكافي ٦ : ٣٩١ | ٣.