تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٨٣
منك مؤمن ولا كافر ، ثم دعا بملح ، فوضعه على موضع اللدغة ، ثم عصره بإبهامه حتى ذاب ، ثم قال : لو يعلم الناس ما في الملح ما احتاجوا معه إلى ترياق (٣).
[ ٣١٢٥٦ ] ٤ ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم قال : إن العقرب لدغت رسول الله ٩ فقال : لعنك الله ، فما تبالين مؤمنا آذيت أم كافراً ، ثم دعا بملح ، فدلكه فهدأت ، ثم قال أبوجعفر ٧ : لو علم الناس ما في الملح ما بغوا معه درياقا.
أحمد بن أبي عبدالله البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي ، عن ابن أسباط ، عن إبراهيم بن أبي محمود ، وذكر الاول نحوه. وعن أبيه ، عن يونس بن عبد الرحمن ، وذكر الثاني. وعن أبيه ، عن عمرو بن إبراهيم ، وخلف بن حمّاد ، وذكر الثالث. وعن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، وذكر الرابع [١].
[ ٣١٢٥٧ ] ٥ ـ وعن محمد بن عيسى ، عن الدهقان ، عن درست ، عن عمر بن اذينة ، عن أبي جعفر ٧ ، قال : لدغت رسول الله ٩ عقرب ، وهو يصلّي بالناس ، فأخذ النعل ، فضربها ثم قال بعد ما انصرف : لعنك الله ، فما تدعين برا ولا فاجرا إلا آذيته ، ثم دعا بملح جريش ، فدلك به موضع اللدغة ، ثم قال : لو علم الناس ما في الملح الجريش ما احتاجوا معه إلى ترياق ولا غيره.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١].
(٣) في الكافي : درياق.
٤ ـ الكافي ٦ : ٣٢٧ | ٩.
[١] المحاسن : ٥٩١ | ٩٩.
٥ ـ المحاسن : ٥٩٠ | ٩٨.
[١] تقدم في الاحاديث ٣٦ و ٣٧ و ٤٣ و ٥٧ من الباب ١٠ من هذه الابواب ، ويأتي ما يدل عليه في الحديث ٢٢ من الباب ٤٤ من هذه الابواب.