تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٩
إلا ماء الكبريت والماء المرّ ، فلعنهما.
ورواه الصدوق في ( الخصال ) عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن عبدالله بن سنان ، عن أبي عبدالله ٧ مثله ، إلاّ أنه ترك قوله : فلعنهما [٢].
[ ٣١٨٨٤ ] ٢ ـ وعنهم ، عن سهل ، عن محمد بن سنان ، عمن ذكره ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : كان أبي يكره أن يتداوى بالماء المر وبماء الكبريت ، وكان يقول : إن نوحا لما كان الطوفإن دعا المياه فأجابته [١] ، إلا الماء المر وماء الكبريت ، فلعنهما ودعا عليهما.
[ ٣١٨٨٥ ] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، ( عن محمد بن يحيى بن زكريّا ) [١] ، وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه جميعا ، عن محمد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن ( أبي سعيد عقيصا التيمي ) [٢] ، قال : مررت بالحسن والحسين ٨ ، وهما في الفرات مستنقعان في إزارين ، فقلت لهما : يا ابني رسول الله ٩ أفسدتما الازارين ، فقالا : يا با سعيد فساد الازارين أحب إلينا من فساد الدين ، إن للماء أهلا وسكانا كسكان الارض ، ثم قالا : إلى أين تريد؟ فقلت : إلى هذا الماء ، قالا : وما هذا الماء؟ فقلت : أريد دواءه أشرب من هذا ( الماء ) [٣] المر لعلة بي أرجو أن يخف له الجسد ، ويسهّل له (٤) البطن ، فقالا : ما نحسب أن
[٢] الخصال : ٥٢ | ٦٧.
[٢] الكافي ٦ : ٣٩٠ | ٤.
[١] في المصدر زيادة : كلها.
[٣] الكافي ٦ : ٣٨٩ | ٣.
[١] في المصدر : محمد بن يحيى ، عن زكريا.
[٢] في المحاسن : أبي سعيد ـ دينار عقيصا ـ التميمي ( هامش المخطوط ).
(٣ ، ٤) ليس في المصدر.