تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦١
رسول الله ٩ : ماء زمزم دواء مما شرب له.
[ ٣١٨٦٢ ] ٣ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : سمعت أبا عبدالله ٧ يقول : ماء زمزم شفاء من كل داء وأظنه قال : كائنا ما كان.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن محمد بن سنان [١] ، والذي قبله ، عن جعفر بن محمد ، وكذا الاول.
[ ٣١٨٦٣ ] ٤ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد ابن إسماعيل ، عن منصور بن يونس ، عن العرزمي ، عن أبي عبدالله ٧ ، قال : تفجرت العيون من تحت الكعبة.
[ ٣١٨٦٤ ] ٥ ـ وعن محمد بن يحيى ، عن محمد بن عيسى ، عن زكريا المؤمن ، عن أبي سعيد المكاري ، عن أبي حمزة ، قال : كنت عند حوض زمزم ، ( فأتى رجل فقال ) [١] : لا تشرب من هذا [٢] يا با حمزة! فإن هذا يشرك [٣] فيه الجن والانس ، وهذا لا يشرك [٤] فيه إلا الانس ، قال : فتعجبت منه وقلت : من أين علم ذا؟ ثم قلت لابي جعفر ٧ ما كان من [٥] الرجل ، فقال ٧ : ذاك [٦] رجل من الجنّ ، أراد إرشادك.
أقول : الظاهر أن المأمور به هو الدلو المقابل للحجر ، والمنهيّ عنه هو
[٣] الكافي ٦ : ٣٨٦ | ٤.
[١] المحاسن : ٥٧٣ | ٢٠.
[٤] الكافي ٦ : ٣٩٠ | ١ ، والمحاسن : ٥٧٠ | ١.
[٥] الكافي ٦ : ٣٩٠ | ٢.
[١] في المصدر : فأتاني رجل ، فقال لي :.
[٢] في المصدر زيادة : الماء.
(٣ و ٤) في المصدر : يشترك.
[٥] في المصدر زيادة : قول.
[٦] في المصدر : لي : ن ذلك.