سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧ - سؤر الحائض المتهمة
بل و الهرة (١) على قول و كذا يكره سؤر مكروه (٢) اللحم كالخيل و البغال و الحمير، و كذا سؤر الحائض المتهمة (٣) بل مطلق المتهم.
سؤر الهرة
(١) ففي صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه (ع) «في الهرة انها من أهل البيت و يتوضأ من سؤرها» [١]، و في صحيح آخر ان الهر سبع و لا بأس بسؤره و اني لأستحيي من اللّه أن ادع طعاما لان الهر أكل منه، و في ثالث انما هي من السباع.
لكن تقدم مصحح ابن مسكان المتضمن للأمر بالتنزه مع وجدان ماء غيره، و كذا كراهية سؤر ما لا يؤكل لحمه و السباع و قد يكون التعليل بالسبع لأصل الجواز و بانها من أهل البيت لكثرة الابتلاء بها الرافع للحزازة و يؤيده ما روى في أثر سؤره من زيادة الحافظة.
سؤر مكروه اللحم
(٢) قد تقدم ما يدل عليه و على تفاوت الكراهة بينه و بين ما لا يؤكل لحمه.
سؤر الحائض المتهمة
(٣) في مقابل من اطلق الكراهة ففي عدة من الصحاح و المعتبرات [٢] بهذا المضمون «سؤر الحائض تشرب منه و لا توضأ»، و في بعضها الآخر عن الوضوء منه «اذا كانت مأمونة فلا بأس»، أو «اذا كانت تغسل يديها» و هو يفسر «المأمونة»، و في ثالث عن التوضؤ من فضل المرأة «اذا كانت تعرف الوضوء، و لا تتوض من سؤر الحائض».
و في رابع صحيح العيص بن القاسم قال: سألت أبا عبد اللّه (ع) عن سؤر
[١] الوسائل: أبواب الاسئار باب ٢.
[٢] الوسائل: أبواب الاسئار باب ٨.