سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠٥ - الطائفة الثالثة ما تدل على البناء على التذكية في المأخوذ من سوق المسلمين أو أرضهم أو يد المسلم
........
من ذلك» [١]، و مثله صحيحه الآخر في الخف [٢]، و مثلهما رواية الحسن بن جهم و فيها قول الراوي «اني أضيق من هذا، قال (ع): أ ترغب عما كان أبو الحسن (ع) يفعله» [٣].
و معتبرة أبي الجارود قال: سألت أبا جعفر عن الجبن فقلت له: أخبرني من راى انه يجعل فيه الميتة؟ فقال: «... إذا علمت انه ميتة فلا تأكله، و ان لم تعلم فاشتر و بع و كل، و اللّه اني لاعترض السوق فاشتري بها اللحم و السمن و الجبن و اللّه ما اظن كلهم يسمّون هذه البربر و هذه السودان» [٤].
و موثق إسحاق بن عمار عن العبد الصالح (ع) انه قال: لا بأس بالصلاة في الفرا اليماني، و فيما صنع في أرض الاسلام، قلت: فإن كان فيها غير أهل الاسلام؟ قال: إذا كان الغالب عليها المسلمين فلا بأس» [٥].
و الغالب إما بمعنى الكثرة كما هو مناسب فرض السؤال أو بمعنى القهر و الخضوع لحكم المسلمين على احتمال إذ فرض السؤال هو البلاد الخاضعة لحكم الاسلام حيث ان الضمير عائد لذلك.
و دعوى: أن هذه الروايات مطلقة عند الشك و ان ذكر السوق في السؤال كمورد حيث أن البناء على التذكية في الجواب هو لمجرد عدم العلم [٦].
[١] الوسائل: أبواب النجاسات: ب ٥٠ الحديث ٣.
[٢] المصدر: باب ٥٠ الحديث ٩.
[٣] المصدر: باب ٥٠.
[٤] الوسائل: أبواب الأطعمة المباحة: ب ٦١ الحديث ٥.
[٥] الوسائل: أبواب النجاسات: ب ٥٠.
[٦] الطهارة للسيد الخميني «قدّس سرّه» ج ٣/ ٥٣٥.