سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٧ - نجاسة الميتة
العين (١)، و كذا رطوبات الفرج و الدبر (٢) ما عدا البول و الغائط.
الرابع: الميتة (٣) من كل ما له دم سائل، حلالا كان أو حراما و صحيح الحسين بن أبي العلاء قال: سألت أبا عبد اللّه (ع): عن المذي يصيب الثوب فيلتزق به، قال: يغسله و لا يتوضأ» [١].
و صحيحه الآخر قال (ع): ان عرفت مكانه فاغسله، و ان خفي عليك مكانه فاغسل الثوب كله» [٢].
لكنها مطرحة لصدورها تقية من مذهب العامة في الناقضية و النجاسة كما تلوح به الإيماءات الكثيرة في روايات الطهارة، هذا مع عدم ملازمة الناقضية للنجاسة كما في بقية النواقض، مع إمكان حمل الأمر بالوضوء أو الغسل على الندب جمعا و ان شدّد في الرواية الأخيرة.
(١) للملازمة العرفية بين نجاسته و نجاسة إفرازاته، فلا صلة للمقام بالخلاف في أجزائه مما لا تحله الحياة كالشعر منه.
(٢) كما تقدم العموم الشامل لذلك كصحيح زرارة و غيره مضافا الى خصوص صحيح ابراهيم بن أبي محمود الوارد في بلل فرج المرأة يصيب ثوبيها و هي جنب «قال (ع) اذا اغتسلت صلّت فيهما» [٣].
نجاسة الميتة
(٣) و في المعتبر انه اجماع علماء الاسلام و عن التذكرة ان ميتة ذي النفس من المائي نجسة عندنا و هو مقتضى اطلاقهم لنجاستها كما ذكره في الجواهر، نعم
[١] ب ١٧ أبواب النجاسات.
[٢] ب ١٧ أبواب النجاسات.
[٣] ب ٥٥ أبواب النجاسات.