سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٠ - التوفيق بين الروايات
........
مشايخنا (قدس اللّه سره) اعتبر ببلدة أصفهان مع جمع من الفضلاء بنحو الدقة الوزن مع المساحة فوجد أن ألفا و مأتي رطلا بالعراقي قريب من ثلاثة و ثلاثين شبرا.
و حكى عن البعض أنه اعتبر ماء فوجد أن ألفا من الرطل العراقي قريب من ثلاثين شبرا فاذا كان الألف رطل يساوي ثلاثين شبرا، فألف و مائتان يساوي ستة و ثلاثين شبرا.
و ذكر السيد الخوئي (دام ظله) أنه اعتبر الوزن مرات عديدة فوجده مطابقا لسبعة و عشرين شبرا، و الظاهر ان ذلك حصل في مدينة النجف على مشرفها أفضل الصلاة و التحية.
و أيضا حكى في الحدائق عن حواشي الامين الأسترآبادي على المدارك قوله: انه وزن ماء المدينة فكان يساوي ستة و ثلاثين شبرا تقريبا، و أيضا لازم ما في مرآة العقول للمجلسي «قدّس سرّه» أن وزنه يساوي ثلاثة و ثلاثين شبرا تقريبا، حيث ذكر انه قدّر الماء على مذهب المشهور بحسب المساحة فوجده بالوزن تقريبا ثلاثة و ثمانين منا و نصف منّ و ستة و خمسين مثقالا و ثمن مثقال بالمن الشاهي الجديد و المثقاقيل الصيرفية المعمولة.
و في المستمسك أن جماعة فيهم الأفاضل وزنوا ماء النجف الاشرف في هذه الازمنة فكان يساوي سبعة و عشرين شبرا، لكن في المهذب حكى عن بعض الاعاظم انه وزن ماء النجف الاشرف أيضا و كان ثمانية و عشرين شبرا تقريبا، و لا ينافي ما تقدم لإمكان اختلاف الماء خفة و ثقلا بحسب فصول السنة و الاعوام.