سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠ - الثالث من جهة المحمول
........
و فيه: ان الجرة هي على درجات متفاوتة في السعة بشهادة اللغويين.
ففي صحيح علي بن جعفر عن أخيه عليه السلام قال: سألته عن جرة ماء فيها ألف رطل وقع فيه ... الحديث [١]، و الكر ألف و مأتين رطل.
و لفظة الصحيحة في الوسائل إلا أن في كتاب المسائل الموجود حاليا لفظة حب، و هو أيضا لغة كما في لسان العرب [٢] الجرة الضخمة.
و أيضا في موثقة سعيد الاعرج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجرة تسع مائة رطل من ماء ... الحديث [٣]، بناء على قراءة (تسع مائة) اسم عدد لا صيغة فعل، اذ هو المناسب لفرض الرواية.
و كما في مرسلة عبد الله بن المغيرة عن ابي عبد الله عليه السلام قال: اذا كان الماء قدر قلتين لم ينجسه شيء، و القلتان جرتان [٤].
و القلة في اللغة هي الجرة الكبيرة.
الثالث: من جهة المحمول،
حيث أنها متضمنة للنهي عن سؤر الفأرة، باستعمال واحد مسند الى الكلب.
و فيه: أنه محمول على الكراهة، نظير الروايات الاخرى الناهية عن سؤر الفأرة الواردة في أبواب الاسئار المحمولة هي أيضا عليها بقرينة ما ورد من الجواز
[١] الوسائل: ابواب الماء المطلق باب ٨ حديث ١٦.
[٢] مادة حب.
[٣] الوسائل: ابواب الماء المطلق باب ٨ حديث ٦.
[٤] الوسائل: ابواب الماء المطلق باب ١٠ حديث ٨.