سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٩١ - الماء المتغير
........
و مثل ما في الكافي الاسناد في موضع من التهذيب [١]، إلا أن المتن بصورته الكاملة، و في موضع آخر [٢] السند بلا واسطة و المتن كالكافي، و في الاستبصار [٣] السند كذلك إلا أن المتن كامل، و أيا ما كان فالاسناد معتبر في نفسه إلا أن تمامية الاستدلال بالرواية يبتني على العمل بها في مورد البئر مقابل ما يستدل به على النجاسة.
و مصحح شهاب بن عبد ربه قال اتيت أبا عبد اللّه (ع) أسأله الى ان قال- قال:
«جئت تسألني عن الغدير يكون في جانبه الجيفة، أتوضأ منه أو لا، قال: نعم، قال: توضأ من الجانب الآخر إلا أن يغلب الماء الريح فينتن، و جئت تسأل عن الماء الراكد من الكر مما لم يكن فيه تغير أو ريح غالبة، قلت: فما التغير؟ قال:
الصفرة فتوضأ منه و كلما غلب (عليه) كثرة الماء فهو طاهر» [٤].
و الخدشة: في السند لوقوع احمد بن محمد بن يحيى في طريق الشيخ الى كتاب الصفار الذي هو طريق صاحب الوسائل.
قد عرفت: وجه الاعتماد عليه في موثق سماعة و صحيحة عبد اللّه بن سنان قال: سأل رجل أبا عبد اللّه (ع) و انا حاضر- عن غدير اتوه و فيه جيفة- فقال: «ان كان الماء قاهرا و لا توجد منه الريح فتوضأ» [٥].
و التعليل للطهارة في خبر ابن سنان و ابن عبد ربه أو بمنزلته في خبر زرارة
[١] التهذيب ج ١ ص ٢٣٤.
[٢] التهذيب ج ١ ص ٤٠٩.
[٣] الاستبصار ج ١ ص ٣٣.
[٤] الوسائل: أبواب الماء المطلق باب ٩ حديث ١١.
[٥] الوسائل: أبواب الماء المطلق باب ٣ حديث ١١.