سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦ - شواهد على المختار
........
فيكون الحاصل بالدقة ثلاثمائة و سبعين و ستة كيلوات و سبعمائة و اربعين غراما، أى يقرب من (٣٧٧) كيلوا كما ذكره غير واحد، لكن ذكر بعض المحشين «قدّس سرّه» أنه ثلاثمائة و ثمانون كيلوغراما و ستة عشر غراما، و آخر ثلاثمائة و خمسة و سبعون كيلوا و ستمائة و أربعة و عشرون غراما فليلحظ.
و أما أن الرطل العراقي مائة و ثلاثون درهما و أن المدني يزيد عليه بنصف و المكي بضعف، فقد دلت عليه رواية جعفر بن ابراهيم بن محمد الهمداني قال:
كتبت الى أبي الحسن (ع) على يدي أبي: جعلت فداك إن أصحابنا اختلفوا في الصاع: بعضهم يقول: الفطرة بصاع المدني و بعضهم يقول: بصاع العراقي، قال:
فكتب إليّ: «الصاع بستة أرطال بالمدني و تسعة أرطال بالعراقي، قال: و اخبرني انه يكون بالوزن ألفا و مائة و سبعين وزنة» [١].
و بمضمونه رواية أبيه [٢] عن أبي الحسن (ع) إلا أن فيها أن الرطل المدني مائة و خمسة و تسعون درهما، و بالمضمون أيضا رواية علي بن بلال [٣]، و كذا مصحح أيوب بن نوح قال: كتبت الى أبي الحسن (ع) (الى أن يقول) و قد بعثت أليك العام عن كل رأس من عيالي بدرهم على قيمة تسعة أرطال بدرهم ...
(و في الجواب منه (ع) «... و اقبض ممن دفع لها و امسك عمن لم يدفع» [٤]، و أيوب بن نوح عراقي و المكاتبة إليه (ع) و هو في سامراء.
نعم في اللغة عن ابن الاعرابي كما في اللسان أن الرطل اثنتا عشرة أوقية
[١] الوسائل: أبواب زكاة الفطرة باب ٧ حديث ١.
[٢] المصدر حديث ٤.
[٣] المصدر: حديث ٢.
[٤] الوسائل: أبواب زكاة الفطرة باب ٩ حديث.