سند العروة الوثقى، كتاب الطهارة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٨ - الرواية الخامسة
........
و أما مرسلة الصدوق قال «قال الصادق (ع): «عشرة أشياء من الميتة ذكية:
القرن، و الحافر، و العظم، و السن، و الأنفحة، و اللبن، و الشعر و الصوف، و الريش، و البيض» [١]، و الذي اسنده في الخصال عن علي بن أحمد بن عبد اللّه عن أبيه عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللّه عن أبيه عن محمد بن أبي عمير يرفعه الى أبي عبد اللّه (ع)، فهي مرسلة في الفقيه و مرفوعة في الخصال، مضافا إلى دلالة رواية أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر (ع) في حديث في تعليل طهارة الأنفحة «انّ الأنفحة ليست لها عروق و لا فيها دم، و لا لها عظم» [٢].
و الاشكال موهون بأنّ حسّ التألم لارتباطه بالأعصاب و الألياف اللحمية المنتشرة حوله، و الاسناد في الآية الى متعلق العظام و هو صاحبها الانسان أو الى العظام، إلا أنّ الحياة بمعنى الانبات لأن حياة كلّ شيء بحسبه بوصوله الى كماله، كما في حياة الأرض بالزراعة لا خصوص الحياة الحيوانية.
و أما عظام الفيل فقد تقدم في بحث بيع الأعيان النجسة عبارة السرائر المتضمنة لتداول جعل عظام الفيل مداهنا و أمشطة، و الاولى حسب الظاهر تتخذ من العظام الداخلية لكبر تجويفها لا من الناب المصمت، و التعليل في الرواية الأخيرة غاية مدلوله أن كلّ ذي عرق و عظم تلجه الروح لا أن حياته بسبب حياة العظم.
و أما سند ما دلّ بالخصوص عليه فمضافا الى صحيح زرارة، يعاضد
[١] الوسائل: أبواب الأطعمة المحرمة: الحديث ٩.
[٢] الوسائل: أبواب الأطعمة المحرمة: باب ٣٣ الحديث ١.