حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨١ - الباب العاشر في خوفه
الباب العاشر في خوفه (عليه السلام) من اللّه سبحانه و تعالى و انقطاعه له من طريق الخاصّة و العامّة
١- ابن بابويه في «أماليه» قال: حدّثني عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي [١] رضي اللّه عنه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمّد المكّي [٢]، قال:
حدّثنا أبو الحسن عبد اللّه بن محمّد بن عمرو الاطروش الحرّاني قال: حدّثنا صالح ابن زياد أبو سعيد السوسي [٣] قال: حدّثنا أبو عثمان السكري، و اسمه عبد اللّه بن ميمون، قال: حدّثنا عبد اللّه بن معزّ الأودي، قال: حدّثنا عمران بن مسلم، عن سويد بن غفلة، عن طاوس اليماني، قال: مررت بالحجر فإذا أنا بشخص راكع و ساجد، فتأمّلته فإذا هو عليّ بن الحسين (عليهما السلام)، فقلت: يا نفس رجل صالح من أهل بيت النبوّة و اللّه لأغتنمنّ دعائه فجعلت أرقبه حتّى فرغ من صلاته، و رفع باطن كفّيه إلى السماء و جعل يقول:
[١] عبد اللّه بن النضر بن سمعان التميمي الخرقاني (بالخاء المعجمة و الراء المهملة المفتوحتين: قرية من قرى بسطام) و بسكون الراء: قرية من قرى سمرقند على ثمانية فراسخ منها) كان من مشايخ الصدوق (قدّس سرّه) حدّث عنه في الأمالي و علل الشرائع و الخصال مترضيا.
[٢] جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد اللّه بن موسى الكاظم (عليه السلام) أبو القاسم المكّي المصري سمع منه التلعكبري بمصر سنة (٣٤٠) ه و سمع منه أبو المفضل الشيباني سنة (٣٢٨) ه و الرجل من أجلّاء العصابة صحيح الإسناد، ذكره الشيخ في رجاله- الجامع في الرجال: ٣٩١-.
[٣] صالح بن زياد بن عبد اللّه بن إسماعيل بن إبراهيم بن الجارود بن مسرح أبو شعيب السوسي الرقّي المقري توفّي سنة (٢٦١) ه.