حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع)
(١)
المنهج الثّالث
٥ ص
(٢)
الباب الأوّل في شأنه في الأمر الأوّل
٧ ص
(٣)
الباب الثاني في ميلاده
١٣ ص
(٤)
الباب الثالث في أنّ تسميته بالحسن
١٥ ص
(٥)
الباب الرابع في غزارة علمه في صغره
٢١ ص
(٦)
الباب الخامس في علمه
٢٧ ص
(٧)
الباب السادس في علمه
٣٣ ص
(٨)
الباب السابع في معرفته
٤٥ ص
(٩)
الباب الثامن في جواباته مع أبيه
٤٩ ص
(١٠)
الباب التاسع في عبادته
٥٣ ص
(١١)
الباب العاشر في جوده
٦١ ص
(١٢)
الباب الحادي عشر في هيبته في أعين الناس و سؤدده
٦٧ ص
(١٣)
الباب الثاني عشر في أنّه و أخاه الحسين
٦٩ ص
(١٤)
الباب الثالث عشر في محبّة رسول اللّه
٧٣ ص
(١٥)
الباب الرابع عشر في النص عليه من رسول اللّه
٨١ ص
(١٦)
الباب الخامس عشر في النص عليه من أبيه
٩١ ص
(١٧)
المنهج الرابع
٩٥ ص
(١٨)
الباب الأول في شأنه في الأمر الأوّل
٩٧ ص
(١٩)
الباب الثاني و هو من الباب الأوّل
١٠١ ص
(٢٠)
الباب الثالث في مولده
١٠٥ ص
(٢١)
الباب الرابع في اشتقاق اسمه
١١٣ ص
(٢٢)
الباب الخامس في أنّه
١١٥ ص
(٢٣)
الباب السادس في ارتضاعه من إبهام رسول اللّه
١١٧ ص
(٢٤)
الباب السابع فيما جاء فيه من رسول اللّه
١١٩ ص
(٢٥)
الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
١٢٩ ص
(٢٦)
الباب التاسع في شبهه
١٥٧ ص
(٢٧)
الباب العاشر في أنّه
١٥٩ ص
(٢٨)
الباب الحادي عشر في علمه
١٦٥ ص
(٢٩)
الباب الثاني عشر في أدبه مع جدّه و أبيه و أمّه و أخيه
١٦٩ ص
(٣٠)
الباب الثالث عشر في صلاته
١٧٥ ص
(٣١)
الباب الرابع عشر في عبادته و محافظته على الصلاة و حجه
١٧٧ ص
(٣٢)
الباب الخامس عشر في جوده
١٨١ ص
(٣٣)
الباب السادس عشر ذكره
١٨٧ ص
(٣٤)
الباب السابع عشر في حديثه مع معاوية و خلاصه من مكروهه
١٩٧ ص
(٣٥)
الباب الثامن عشر في أنّه
٢٠٣ ص
(٣٦)
الباب التاسع عشر في اقدامه على الشهادة مع علمه
٢١١ ص
(٣٧)
الباب العشرون في احتجاجه على القوم الظالمين
٢١٧ ص
(٣٨)
الباب الحادي و العشرون في صبره
٢١٩ ص
(٣٩)
المنهج الخامس
٢٢١ ص
(٤٠)
الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
٢٢٣ ص
(٤١)
الباب الثاني انّه
٢٢٩ ص
(٤٢)
الباب الثالث في أنه
٢٣١ ص
(٤٣)
الباب الرابع في إقباله
٢٣٥ ص
(٤٤)
الباب الخامس في أنّه
٢٤٥ ص
(٤٥)
الباب السادس في عبادته
٢٤٧ ص
(٤٦)
الباب السابع في جوده
٢٥٧ ص
(٤٧)
الباب الثامن في حديث السائل الذي أعطاه
٢٦٧ ص
(٤٨)
الباب التاسع في حلمه من طريق الخاصّة و العامّة
٢٧٥ ص
(٤٩)
الباب العاشر في خوفه
٢٨١ ص
(٥٠)
الباب الحادي عشر في وقت دعائه و أدعية له
٢٩١ ص
(٥١)
الباب الثاني عشر في خوفه من اللّه سبحانه و تعالى مخافة القصاص
٢٩٧ ص
(٥٢)
الباب الثالث عشر في أفضليّته
٣٠١ ص
(٥٣)
الباب الرابع عشر و هو من الباب الأوّل من طريق العامّة
٣١١ ص
(٥٤)
الباب الخامس عشر في تواضعه
٣١٩ ص
(٥٥)
الباب السادس عشر أنّه وصيّ أبيه
٣٢٥ ص
(٥٦)
الباب السابع عشر في أنّ عليّ بن الحسين الباقي بعد أبيه
٣٢٧ ص
(٥٧)
الباب الثامن عشر في لباسه
٣٣٥ ص
(٥٨)
الباب التاسع عشر في استعماله الطيب
٣٣٧ ص
(٥٩)
الباب العشرون في حسن قراءته القرآن و حسن هيأته
٣٣٩ ص
(٦٠)
الباب الحادي و العشرون في المفردات
٣٤١ ص
(٦١)
المنهج السادس
٣٤٩ ص
(٦٢)
الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
٣٥١ ص
(٦٣)
الباب الثاني في أنّه
٣٥٣ ص
(٦٤)
الباب الثالث في أنّ نشره
٣٦٧ ص
(٦٥)
الباب الرابع في أنّ علمه
٣٧٣ ص
(٦٦)
الباب الخامس في مجلسه للعلم و الفتيا و صغارة العلماء عنده و بحضرته و مرجعهم إليه
٣٧٧ ص
(٦٧)
الباب السادس و هو من الباب الأوّل في الرواية بالعدد عنه
٣٩٧ ص
(٦٨)
الباب السابع أنّه و الأئمة
٣٩٩ ص
(٦٩)
الباب الثامن في عبادته
٤٠١ ص
(٧٠)
الباب التاسع في شدّة يقينه و خوفه و خشوعه
٤٠٧ ص
(٧١)
الباب العاشر في جوده
٤١١ ص
(٧٢)
الباب الحادي عشر في المطعم و المشرب
٤١٥ ص
(٧٣)
الباب الثاني عشر في ملبسه
٤٢١ ص
(٧٤)
الباب الثالث عشر في استعماله
٤٢٧ ص
(٧٥)
الباب الرابع عشر في الحمّام و عمله فيه
٤٢٩ ص
(٧٦)
الباب الخامس عشر في الأخذ من اللحية و التمشّط
٤٣٣ ص
(٧٧)
الباب السادس عشر في نصيحته و حسن مجلسه و تواضعه
٤٣٥ ص
(٧٨)
الباب السابع عشر في أنّه وصيّ أبيه
٤٣٩ ص
(٧٩)
الباب الثامن عشر في المفردات
٤٤٥ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص

حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٢ - الباب العاشر في خوفه

سيّدي سيّدي هذه يداي قد مددتها إليك بالذنوب مملوّة، و عيناي بالرجاء ممدودة، و حقّ لمن دعاك بالندم تذللا أن تجيبه بالكرم تفضّلا سيّدي أمن أهل الشقاء خلقتني فأطيل بكائي؟ أم من أهل السعادة خلقتني فأبشر رجائي؟ سيّدي أ لضرب المقامع خلقت أعضائي؟ أم لشرب الحميم خلقت أمعائي، سيّدي لو أنّ عبدا استطاع الهرب من مولاه لكنت أوّل الهاربين منك، لكنّي أعلم أنّي لا أفوتك، سيّدي لو أنّ عذابي ممّا يزيد في ملكك لسألتك الصبر عليه غير أني أعلم أنّه لا يزيد في ملكك طاعة المطيعين، و لا ينقص منه معصية العاصين.

سيّدي ما أنا و ما خطري، هب لي بفضلك، و جلّلني بسترك، و اعف عن توبيخي بكرم وجهك، إلهي و سيّدي ارحمني مصروعا على الفراش تقلّبني أيدي أحبّتي، و ارحمني مطروحا على المغتسل يغسّلني صالح جيرتي، و ارحمني محمولا قد تناول الأقرباء أطراف جنازتي، و ارحم في ذلك البيت المظلم وحشتي و وحدتي و غربتي.

قال طاوس: فبكيت حتّى علا نحيبي فالتفت إليّ فقال: ما يبكيك يا يماني أو ليس هذا مقام المذنبين؟! قلت: حبيبي حقيق على اللّه أن لا يردّك و جدّك محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، قال: فبينما نحن كذلك إذ أقبل نفر من أصحابه فالتفت إليهم، فقال معاشر أصحابي أوصيكم بالآخرة و لست اوصيكم بالدنيا فإنّكم بها مستوصون و عليها حريصون و بها مستمسكون.

معاشر أصحابي إنّ الدنيا دار ممرّ و الآخرة دار مقرّ فخذوا من ممرّكم لمقرّكم، و لا تهتكوا أستاركم عند من لا تخفى عليه أسراركم، و أخرجوا من الدنيا قلوبكم قبل أن يخرج منها أبدانكم، أ ما رأيتم و سمعتم ما استدرج به من كان قبلكم من الامم السالفة و القرون الماضية؟ أ لم تروا كيف فضح مستورهم و أمطروا مواطر الهوان عليهم بتبديل سرورهم بعد خفض عيشهم و لين رفاهيتهم، صاروا حصائد النقم و مدارج المثلات، أقول قولي هذا و أستغفر اللّه لي و لكم. [١]


[١] أمالي الصدوق: ١٨١ ح ٥ و عنه البحار ج ٩٤/ ٨٩ ح ١.