حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٢١ - الباب الثاني عشر في ملبسه
الباب الثاني عشر في ملبسه (عليه السلام)
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: خرج أبو جعفر (عليه السلام) يصلّي على بعض أطفالهم، و عليه جبة خزّ صفراء و مطرف [١] خزّ أصفر. [٢]
٢- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة [٣]، عن الحكم بن عتيبة، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و هو في بيت منجّد [٤] و عليه قميص رطب و ملحفة مصبوغة قد أثّر الصبغ على عاتقه، فجعلت أنظر الى البيت و أنظر الى هيئته.
فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: و ما عسيت أن أقول و أنا أراه عليك، و أمّا عندنا فإنّما يفعله الشابّ المرهّق [٥].
[١] المطرف «بضمّ الميم و كسرها و فتحها»: الثوب الذي على طرفيه علمان- النهاية-.
[٢] الكافي ج ٦/ ٤٥٠ ح ١ و عنه البحار ج ٤٦/ ٢٩٣ و الوسائل ج ٣/ ٢٦١ ح ٣ و عن التهذيب ج ١/ ٢٨٩ ح ٩.
[٣] معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي بن الحارث الكندي الكوفي روى عن الإمام الصادق (عليه السلام) و له كتاب- رجال النجاشي ج ٢/ ٣٤٥-.
[٤] المنجّد: المزيّن، و النجد: ما يزين به البيت من فرش و بسط و وسائد.
[٥] المرهّق «بضم الميم و فتح الهاء المشدّدة»: الفاسد المتهم في دينه، و الموصوف بالجهل و خفّة العقل.