حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٧ - الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
و عنه عن محمّد بن يحيى، و احمد بن محمد، عن محمد بن الحسين، عن احمد ابن الحسن [١]، عن المختار بن زياد [٢]، عن محمّد بن سليمان، عن أبيه، عن أبي بصير مثله.
٢- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان [٣] عن عبد اللّه بن القاسم، عن الحسن بن راشد، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إن اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ أن يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش، فيسقيها أباه، فمن ذلك يخلق الإمام، فيمكث أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثم يسمع بعد ذلك الكلام، فإذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [٤] فإذا مات [٥] الامام الذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر به الى أعمال الخلائق [٦] فبهذا يحتجّ اللّه على خلقه. [٧]
٣- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد،
[١] هو أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان أبو عبد اللّه القرشي، له كتاب النوادر- رجال النجاشي ج ١/ ٢٣٥-.
[٢] مختار بن زياد العبيدي البصري من أصحاب الجواد (عليه السلام)- ثقة- رجال الشيخ/ ٤٠٦-.
[٣] موسى بن سعدان الحنّاط (بالحاء المهملة و النون المشدّدة) أو الخيّاط (بالخاء المعجمة و الياء المشدّدة) الكوفي، ذكره الشيخ في رجاله برقم ٣٧ من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و قال النجاشي:
ضعيف في الحديث، له كتب كثيرة منها كتاب «الطرائف»، و قال العلّامة الحلّي في «الخلاصة»:
روى عن أبي الحسن (عليه السلام)، ضعيف، في مذهبه غلوّ- رجال النجاشي ج ٢/ ٣٣٥- خلاصة العلّامة: ص ١٢٦-.
[٤] الأنعام: ١١٥.
[٥] في المصدر: إذا مضى الإمام.
[٦] في البحار: رفع له منارا يبصر به أعمال العباد.
[٧] الكافي ج ١/ ٣٨٧ ح ٢ و عنه «البرهان» ج ١/ ٥٥٠ ح ٣ و في ص ٥٥١ ح ٨ عن تفسير القمي ج ١/ ٢١٥، و أخرجه في البحار ج ٢٥/ ٣٧ ح ٣ عن تفسير القمي و في ص ٣٩ ح ٩ عن بصائر الدرجات: ٤٣٢ ح ٥.