حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٥ - الباب الخامس في أنّه
الباب الخامس في أنّه (عليه السلام) السجّاد و ذو الثفنات
١- ابن بابويه، قال: حدّثنا محمّد بن محمّد بن عصام الكليني [١]، قال:
حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني رضي اللّه عنه قال: حدّثنا الحسين بن الحسن الحسيني، و عليّ بن محمّد بن عبد اللّه جميعا، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن عبد الرحمن بن أبي عبد اللّه الخزاعي، عن نصر بن مزاحم المنقري، عن عمرو ابن شمر، عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: قال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر (عليهما السلام): إن أبي عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ما ذكر نعمة للّه عليه إلّا سجد، و لا قرأ آية من كتاب اللّه عزّ و جلّ فيها سجود إلّا سجد. و لا دفع اللّه عزّ و جلّ عنه سوءا يخشاه، أو كيد كائد إلّا سجد، و لا فرغ من صلاة مفروضة إلّا
[١] هو من شيوخ الصدوق (قدّس سرّه) روى عنه الكافي للكليني، كما قال في «المشيخة»: ما كان فيه عن محمّد بن يعقوب الكليني (رحمه اللّه) فقد رويته عن محمّد بن محمّد بن عصام الكليني، و علي بن أحمد بن موسى، و محمد بن أحمد الشيباني رضي اللّه عنهم عن الكليني، و كذلك جميع كتاب الكافي قد رويته عنهم عن رجاله.
قال القهپائي: اعلم أنّ للشيخ الجليل الصدوق قدّس اللّه رمسه شيوخ الإجازة الذين يذكرهم في أوائل أسانيده، و ما ذكر في كتب الرجال في أكثرهم مدح و لا ذم بل قال هو طاب ثراه فيهم:
رضي اللّه عنه، و (رحمه اللّه)، و التزم هكذا كلما ذكرهم و قد علمت أنّ جهالتهم في أحوالهم لا تضرّ في السند (لأنّ الترضية و الرحمة عندهم عديل التوثيق)- مجمع الرجال ج ٧/ ٢١٩-.