حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٣ - الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
١- محمّد بن يعقوب، عن عليّ [١] بن محمّد، عن عبد اللّه بن إسحاق العلوي، عن محمد بن زيد الرزامي [٢]، عن محمّد بن سليمان الديلمي، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: حججنا مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) في السنة التي ولد فيها ابنه موسى (عليه السلام)، فلمّا نزلنا الأبواء [٣]، وضع لنا الغداء [٤]، و كان إذا وضع الطعام لأصحابه أكثر و أطاب [٥]، قال: فبينا نحن نأكل [٦] إذ أتاه رسول حميدة فقال له: إنّ حميدة تقول: قد أنكرت نفسي و قد وجدت ما كنت أجد إذا حضرت ولادتي و قد أمرتني أن لا نستبقك بابنك هذا فقام أبو عبد اللّه عليه
[١] هو علي بن محمّد بن عبد اللّه بن بندار أبو القاسم القمي، روى عنه الكليني كثيرا و الظاهر أنّه من مشايخه- جامع الرواة ج ١/ ٥٩٦-.
[٢] محمّد بن زيد الرزامي «رزام أبو حيّ من تميم» كان خادما للإمام الثامن الرضا (عليه السلام)، و روى عنه- جامع الرواة ج ١/ ١١٥-.
[٣] الأبواء «بفتح الهمزة و سكون الباء الموحدة»: موضع بين الحرمين.
[٤] الغداء «بفتح الغين المعجمة و الدال المهملة»: طعام الغدوة، و قد يستعمل لطعام الظهر.
[٥] أطاب: أتى بطعام طيّب.
[٦] في البحار: فبينا نحن نتغذّى إذ أتاه رسول حميدة: أنّ الطلق قد ضربني، و قد أمرتني أن لا أسبقك بابنك هذا.