حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٤ - الباب الحادي عشر في وقت دعائه و أدعية له
٦- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن أبي حمزة، قال: سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) يقول لابنه: يا بنيّ من أصابه منكم مصيبة أو نزلت به نازلة فليتوضّأ و ليسبغ الوضوء، ثم يصلّي ركعتين أو أربع ركعات، ثمّ يقول في آخرهنّ: يا موضع كلّ شكوى، و يا سامع كلّ نجوى، و يا شاهد كلّ ملاء، و عالم كلّ خفيّة، و يا دافع ما يشاء من بليّة، يا خليل إبراهيم، و يا نجيّ موسى، و يا مصطفى محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أدعوك دعاء من اشتدّت فاقته، و قلّت حيلته، و ضعفت قوّته، دعاء الغريب الغريق المضطرّ الذي لا يجد لكشف ما هو فيه إلّا أنت يا أرحم الراحمين، فإنّه لا يدعو به أحد إلّا كشف اللّه عنه إن شاء اللّه [١].
٧- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبان لا اعلمه إلّا ذكره عن أبي حمزة، قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا رأى جنازة قد أقبلت قال: الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم [٢] [٣].
٨- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر ابن عاصم [٤]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا بلغ الحجر، قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه ثمّ يقول: اللهمّ أدخلني الجنة برحمتك، و هو ينظر إلى الميزاب، و أجرني برحمتك من النار، و عافني من السقم، و أوسع عليّ من الرزق الحلال، و ادرأ عنّي شرّ فسقة الجنّ و الإنس، و شرّ فسقة العرب و العجم [٥].
[١] الكافي ج ٢/ ٥٦٠ ح ١٥ و أخرجه في البحار ج ٩١/ ٣٧٤ ح ٣١ عن كشف الغمّة ج ١/ ٥٥٤ ح ٢٦.
[٢] المخترم (مبنيّا للمجهول): الميّت.
[٣] الكافي ج ٣/ ١٦٧ ح ١ و عنه الوسائل ج ٢/ ٨٣٠ ح ١ و عن التهذيب ج ١/ ٤٥٢ ح ١١٧ و الفقيه ج ١/ ١٧٧ ح ٥٢٥ و أخرجه في البحار ج ٨١/ ٢٦٦.
[٤] عمر بن عاصم الأزدي البصري أبو الوليد، عدّه الشيخ من أصحاب الصادق (عليه السلام).
[٥] الكافي ج ٤/ ٤٠٧ ح ٥ و عنه الوسائل ج ٩/ ٤١٦ ح ٥ و عن التهذيب ج ٥/ ١٠٥.