حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٢ - الباب الثامن فيما جاء فيه و في أخيه
الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و يقول: إنّ أباكما إبراهيم كان يعوّذ بها إسماعيل و إسحاق، فقال: أعيذكما بكلمات اللّه التامّة من كلّ شيطان و هامّة [١]، من كلّ عين لامة [٢].
٤- و من الجزء المذكور، قال: حدّثنا مسدّد، قال: حدّثنا معتمر [٣]، قال: سمعت أبي، قال: حدّثنا أبو عثمان [٤]، عن اسامة بن زيد، عن النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، إنّه كان يأخذ الحسن، و الحسين، و يقول: اللّهمّ إنّي احبّهما فأحبّهما أو كما قال [٥]. [٦]
٥- و عنه أيضا، حدّثني محمّد بن بشّار، حدّثنا غندر، قال: حدّثنا
[١] الهامّة: ما كان له سمّ كالحيّة، أو كلّ نسمة تهتمّ لسوء، و اللامّة: العين المصيبة بسوء، و كلّ ما يخاف منه من فزع و شرّ.
[٢] صحيح البخاري ج ٤/ ١٤٧ ط الأميرية بمصر، و عنه «العمدة» لابن البطريق: ٣٩٦ ح ٧٩٥- و أخرجه الحاكم في «المستدرك» ج ٣/ ١٦٧.
و ابن الجوزي الحنبلي في «تلبيس إبليس»: ٣٦ ط المنيرية بمصر.
و سبط ابن الجوزي في «التذكرة»: ٢٠٢ ط الغري.
و القسطلاني في «إرشاد الساري» ج ٥/ ٤٢٩ ط القاهرة.
و ابن كثير الدمشقي الحنفي في «تفسير القرآن» ج ١/ ٥٨ ط بولاق مصر.
و البغوي في «مصابيح السنّة» ج ١/ ٥١٧ ح ١٠٩٥.
[٣] معتمر بن سليمان بن طرخان أبو محمد التيمي البصري المتوفّى سنة (١٨٧) ه.
رجال الكلاباذي ج ٢ ص ٧٣٩-.
و والده سليمان بن طرخان المرّي، كان مولى لبني مرّة، فلمّا تكلّم باثبات القدر أخرجوه فقبله بنو تميم، مات سنة (١٤٣)- المصدر السابق ج ١ ص ٣١٠-.
[٤] أبو عثمان: عبد الرحمن بن ملّ النهدي البصري، أسلم على عهد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و لم يهاجر إليه، و لم يره، و لكنّه أدّى إليه الصدقات، مات سنة (٩٥) و هو ابن (١٣٠) سنة- رجال الكلاباذي ج ١/ ٤٤٠-.
[٥] قال العيني في شرح صحيح البخاري ج ١٦/ ٢٤٠: قوله: «او كما قال» شكّ من الراوي.
[٦] صحيح البخاري ج ٥ ص ٣٢، و عنه العمدة لابن البطريق: ٣٩٦ ح ٧٩٧.