حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٠ - الباب العاشر في أنّه
كعدد نقباء بني إسرائيل، أعطاهم اللّه علمي و فهمي فمن خالفهم فقد خالفني و من ردّهم و أنكرهم فقد ردّني و أنكرني، و من أحبّهم في اللّه فهو من الفائزين يوم القيامة [١].
٢- أبو القاسم علي بن محمّد بن علي الخزّاز القميّ [٢] في «كفاية الاثر»:
أخبرنا محمّد بن عبد اللّه [٣]، قال: حدّثنا أبو الحسن أحمد بن محمّد بن عيسى العرّاد [٤] الكبير سنة (٣١٠)، قال: حدّثنا محمد بن عبد اللّه بن عمرو اللاحقي [٥] بالبصرة سنة (٢٥٠) عن محمّد بن عمارة اليشكري [٦] عن إبراهيم ابن عاصم، عن عبد اللّه بن هارون الكرخي، قال: حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن يزيد بن سلامة، عن حذيفة بن اليمان، قال: صلّى بنا رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ أقبل بوجهه الكريم علينا، ثمّ قال: معاشر أصحابي اوصيكم بتقوى اللّه، و العمل بطاعته، فمن عمل بها فاز و نجح و غنم، و من تركها حلّت عليه الندامة، فالتمسوا بالتقوى السلامة من أهوال يوم القيامة.
فكأنّي أدعى فأجيب، و إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب اللّه، و عترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا، و من تمسّك بعترتي من بعدي كان من الفائزين، و من تخلّف عنهم كان من الهالكين.
[١] كفاية الأثر لأبي القاسم الخزّاز القميّ: ١٥٤، و عنه بحار الأنوار ج ٣٦/ ٣٣٦.
[٢] الخزّاز أبو القاسم علي بن محمّد بن عليّ القمي الرازي، من أهل أواسط القرن الرابع، كان من تلامذة الصدوق، و أبي المفضّل الشيباني.
[٣] محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه أبو المفضّل الشيباني المولود سنة (٢٩٧) ه، و المتوفّي (٣٨٧)- تاريخ بغداد ج ٤٦٦-.
[٤] العرّاد (بالعين المهملة) أو المعجمة كما حكي عن العلّامة في «الايضاح».
[٥] محمد بن عبد اللّه بن عمرو بن سالم بن لاحق اللاحقي الصفّار الراوي عن الإمام الرضا (عليه السلام).
[٦] في المصدر و البحار: السكري.