حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - الباب الثالث في أنّ نشره
الباب الثالث في أنّ نشره (عليه السلام) للعلم و الفتيا بأمر اللّه سبحانه و تعالى
١- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، و الحسين بن محمد، عن جعفر ابن محمّد [١]، عن عليّ بن الحسين بن علي [٢]، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير [٣]، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن الوصيّة نزلت من السماء على محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كتابا [٤] لم ينزل على محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كتاب مختوم إلّا الوصية.
فقال جبرائيل (عليه السلام): يا محمّد هذه وصيّتك في أمتك عند أهل بيتك.
فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أيّ أهل بيتي يا جبرائيل؟
قال: نجيب اللّه منهم [٥] و ذريّته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه
[١] هو جعفر بن محمّد الكوفي.
[٢] الصواب: عليّ بن الحسن بن علي، و هو ابن فضّال الكوفي- جامع الرواة ج ١/ ٥٧٤-.
[٣] هو معاذ بن كثير الكسائي الكوفي، عدّه المفيد (رحمه اللّه) من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين- جامع الرواة ج ٢/ ٢٣٥-.
[٤] أي مكتوبا بخطّ الهيّ مشاهد من عالم الأمر كما أنّ جبريل (عليه السلام) كان ينزل عليه في صورة آدميّ مشاهد من هناك- عن هامش المصدر عن الوافي-.
[٥] أي من نجبائه بمعنى الكريم الحسيب، كنّي به عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- الوافي للفيض الكاشاني-.