حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٨ - الباب الاول في شأنه في الأمر الأوّل
عن منصور بن يونس [١]، عن يونس بن ظبيان [٢]، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ عزّ و جلّ إذا أراد أن يخلق الإمام من الإمام بعث ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش ثمّ أوقعها أو دفعها إلى الإمام فشربها، فيمكث في الرحم أربعين يوما لا يسمع الكلام، ثم يسمع الكلام بعد ذلك، فإذا وضعته امّه بعث اللّه إليه ذلك الملك الذي أخذ الشربة، فكتب على عضده الأيمن: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ [٣] فإذا قام بهذا الأمر رفع اللّه له في كلّ بلدة منارا ينظر به إلى أعمال العباد [٤].
[١] منصور بن يونس بزرج أبو يحيى الكوفي، ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) من رجاله برقم (٥٣٤)، و قال في أصحاب الكاظم (عليه السلام) برقم (٢١): واقفيّ، و قال النجاشي في رجاله ج ٢ ص ٣٥١ برقم (١١٠١): كوفي ثقة.
[٢] يونس بن ظبيان الكوفي، ذكره الشيخ في أصحاب الصادق (عليه السلام) من رجاله برقم (٤٦) و ضعّفه ابن الغضائري، و النجاشي في رجاله ج ٢ ص ٤٢٣ برقم (١٢١١).
[٣] الأنعام: ١١٥.
[٤] الكافي ج ١/ ٣٨٧ ح ٣، و عنه تأويل الآيات ج ١/ ١٦٥ ح ٦، و نور الثقلين ج ١/ ٧٦٠ ح ٢٥٢، و أخرجه في البحار ج ٢٤/ ١٧٨ ح ٩ عن بصائر الدرجات: ٤٣٩ ح ٥.