حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار(ع) - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٤٣ - الباب الحادي و العشرون في المفردات
اللهمّ هذا منك و من فضلك و عطائك فبارك لنا فيه و سوغناه و ارزقنا خلفا إذا أكلناه، و ربّ محتاج إليه رزقت فأحسنت، اللهمّ و اجعلنا من الشاكرين.
فإذا رفع الخوان قال: الحمد للّه الذي حملنا في البرّ و البحر و رزقنا من الطيّبات و فضّلنا على كثير من خلقه تفضيلا [١].
٥- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليهما السلام) قاعدا واضعا إحدى رجليه على فخذه، فقلت: إنّ الناس يكرهون هذه الجلسة و يقولون: إنّها جلسة الربّ، فقال: إنّي إنّما جلست هذه الجلسة للملالة، و الربّ لا يملّ و لا تأخذه سنة و لا نوم [٢].
٦- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه عن عثمان بن عيسى، عن عمرو ابن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: كان عليّ بن الحسين (عليهما السلام) إذا همّ بأمر حجّ أو عمرة أو بيع أو شراء أو عتق تطهّر ثم صلّى ركعتي الاستخارة فقرأ فيها سورة الحشر، و سورة الرحمن، ثم يقرأ المعوذّتين، و قل هو اللّه أحد إذا فرغ و هو جالس في دبر الركعتين، ثمّ يقول: اللهمّ إن كان كذا و كذا خيرا لي في ديني و دنياي و عاجل أمري و آجله فصلّ على محمّد و آله و يسرّه لي على أحسن الوجوه و أجملها اللهمّ و إن كان كذا و كذا شرّا لي في دنياي و آخرتي و عاجل أمري و آجله فصلّ على محمّد و آله و اصرفه عنّي، ربّ صلّ على محمّد و آل محمّد و اعزم لي على رشدي و إن كرهت ذلك أو أبته نفسي [٣].
٧- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عليّ بن الصلت، عن زرعة بن محمّد، عن المفضّل بن عمر، عن أبي
[١] الكافي ج ٦/ ٢٩٤ ح ١٢ و عنه الوسائل ج ١٦/ ٤٨٧ ح ٤ و عن المحاسن ج ٢/ ٤٣٣ ح ٢٦٣.
[٢] الكافي ج ٢/ ٦٦١ ح ٢ و عنه البحار ج ٤٦/ ٥٩ ح ١٥ و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): ١٣٩ ح ١ و الوسائل ج ٨/ ٤٧٣ ح ٢.
[٣] الكافي ج ٣/ ٤٧٠ ح ٢ و عنه الوسائل ج ٥/ ٢٠٤ ح ٣، و عن التهذيب ج ٣/ ١٨٠ ح ٢ و عن المحاسن ج ٢/ ٦٠٠ ح ١ نحوه.